ادهم الجبالى اكبر احفاد محمود الجبالى كبير عائلة الجبالى فى الصعيد تخطى الثلاثين من عمره بعامين قاسى لا يعرف اللين مهندس زراعى يراعى اعمال العائلة بينما هى ملاك فى هيئة بشر دكتوره روان المهدى كيف لها ان تغيره
هو:
مزعج ذلك الشعور...... الشعور بالخوف من مجرد ماضٍ ..... ماضٍ يتبع صاحبه حيث كان وفي اي زمان.....
يكون مثل أفعي كبيرة تتربص به حيث كان..... تطارده لتجعله فريستها..... تريد أن تقتله بسمها..... يهرب.... ويهرب ولكن....
أين المفر.... كيف ينجو؟!..... هو حتى لا يعلم.... لا يعلم ما ذنبه الذي اقترفه ليصبح مطارد؟! .... لما هو مطارد؟
بعض الأشخاص يهربون من ماضيهم على الرغم من عدم تذكرهم له .... ولكن أنا..... أنا لا أعلم أن لدي ماضٍ مطلقاً....هذا مضحك أليس كذالك....لدي ماضٍ بدون أن أعلم إذا كان لدي أم لا أو أنه جيد أم سئ..... ولكن أنا....
هي:
آآآآآآآآه..... متعب جداً ذاك الشعور.... الشعور بالظلم.... أكاد أجزم أنه أسوأ شعور.... فقط لمجرد ذكره.... أشعر بالاختناق.... هذا مؤسف حقاً.... لما.... لما قد يحصل شئ مثل هذا معي.... على الرغم من عدم
معرفتي بـ..... ذنبي الذي اقترفته! ... مؤسف قد ندفع ثمن أخطاء لم نرتكبها فقط لان مرتكبيها يعتقدون أن معهم حق في تعذيب نفس بريئة.... مؤلم..... تعذبت.. كدت أموت... والآن أدفع الثمن...
نعم ثمن كوني غبيه.... تعاملت بسلام ليكون عقابي أن أخسر أعوام من حياتي... تمضي... وبدون حركه الكون يدور وأنا الساكنة الوحيدة في هذا العالم... ولكن انا...
ليقولا معاً في نفس الوقت
مُٱ هْوٌ ذڼبـي؟!!
بنت زى اى بنت ليها امال واحلام نفسها تعيش زى باقى البنات
لكن للقدر راى اخر هل هيتغير ولا هيفضل زى ما هو
تعالوا نعرف ونتعرف على بطلت روايتنا
روقة عايشة فى حى شعبى
وبيت اقل مايكون عنه بسيط
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
جاء من الماضي ليقلب حياتها رأسها على عقب!
احتل قلبها وازال خوفها وسكنت روحها إليه..
انتظره طوال حياتها ..
تمنته طويلا وعاشت تحلم بعينيه اللتين جعلتاها تشعر أنها تستحق أكثر مما يفرضه عليها المجتمع
ولم يخيّب هو رجاءها قط!