تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
هل تعتقدين أنني ملاك ؟
اذا أنظري لأجنحتي السوداء
أنظري لعيني الحمراء
ولا تفكري في الركض بعيدا لأنني استوطنتك
احتللتك و سوف أبدأ حملة فتوحاتي على أراضيكِ
لطالما كانت عيناك دائماً تعكِسان هدوء السماء
وكان قلبي ينحرق دائماً بقربـك .
لطلما كنت تلك الفتاة الطائشة التي تحب الوحدة ولا يرضيها شيء، باتت الان لا شيء أمامك وكل ماتريده أن تكون معك فقط !
اتعلم اكبر غلطة فعلتها بأنني أحببتك رغم قسوتك وبرودتك هذا ؟
وأكبر ورطة تورطها في حياتي ذلك اليوم عندما قررت زوجتـك بأن تشـفق علي و تتبرع لي قلبـها العاشـق بك .
حاولت محيك ولكن كلما افعل ذلك ادخلتني إليك وأسكنتني فيك مرة أخرى ،الابتعاد عنك هو اصعب شيء واجهتهُ ،وكأنني احاول العيش دون اكسجين رغم علمي التام بأنني لن اصمد لثانية.
| أحـبك حتى عندما أكرهك |
I'm not baekhyun s2
••
®exofanfic
مقتطف من الرواية :
فَضَحِكَ وَقال "صَدَقتِ ، لكن دعيني أُضيف لكِ كلماتٍ ، فقد عرفتُ اليومَ أنَّ بُكاءكِ بينَ يديّ واضطرابَ يدكِ في يدي وخُفوقَ قلبكِ عند رُؤيتي كان أثرًا من آثارِ الخوفِ ، لا مظهرًا من مظاهرِ الحبّ وأنّ عطفكِ عليّ وتحبُّبَكِ إليّ ولُصوقَكِ بي لم يكُن لأنكِ تُحِبينني بل لأنّ فَتاة مسكينة ضعيفة مثلكِ لا بدَّ لَها أن تشعُر بالمَيلِ إلى كلِّ رجلٍ قويٍ بجانبها ، أتدرين أنَّني كنت قد بدأتُ أُرغِم نفسي على حُبِّكِ خوفاً من أن تُؤلمك حقيقةَ أنَّني لا أكِن لك أيّة مشاعِرلكن اليوم قد أرَحتِني من عِبئ كبير كان يُثقل كاهلي ، فأنا لن أُرغم نفسي على حُبك! لا أُريد أن أطعن نفسي بنفسي"وذهب.
بدأت ب: 5 مارس 2017
إنتهت في : 24 أكتوبر 2017
دامت كتابتها 8 أشهر
المرتبة الأولى في الفانتازيا في : 19 سبتمبر 2017
قيد التّعديل : 27/08/2020