لم تكن أقدارنا يوما هي اختيارنا الوحيد أو حتي الآخير ، دائما ما كان يوصمنا القدر ما بين الألم و النجاح و السعادة نتأرجح وسطهم بفعل القدر الذي كثيرا ما داهم حياتنا و غير مجرها و جعلنا نسير بطرق جديدة لم تكن اختيارنا و لكن القدر ارغمنا عليها ، هنا في تلك القصة الكل وقع تحت سطوة القدر الذي ارغمهم علي تلك الطرق التي تقاطعت في نقطة ما لتسدل الستار عن خفايا القدر .
القسوة ، الحنان ، الغضب .. جميعهم مختلفين !! .. ولكن ماذا إن تجمعوا في شخص واحد ! .. مؤكد سينتج عن اندماجهم جموح أسد !
البيدج بتاعتي على الفيس بوك باسم قصص وروايات بقلمي ندى محمود وهتلاقو لينكها في الوصف الشخصي على صفحتي على الواتباد
كان يعتقد أن قلبه من حديد، أسوار عالية تحيط به. حتى جاءت هي، الملاك الذي أسقط هذه الأسوار والأبواب، فارتاح قلبه بحبها الذي أشعل نيرانًا بداخله، ليتحول هذا الحب إلى امتلاك جنوني، حب لا يوصف بكلمات. ولأول مرة ينبض قلبه لفتاة، تلك الفتاة التي اقتحمت كل الأسوار حتى عبرت إلى قلب الملك.
إنه "مالك الغابة" الذي لا يعرف الرحمة أو الشفقة أو حتى الحب. كان مجرد إنسان من جليد، ثعبان يتلوي بين الناس والمجتمع ليحقق أهدافه. كان مجنونًا، قاسيًا، شيطانًا على هيئة إنسان. ظل هكذا حتى أتى له "حورية من الجنة"، الملاك الذي بعثه الله ليكون سببًا في تغيير هذا الملك وهذه الغابة.
كانت تؤمن أن الخير والحب والعطاء والتسامح، والرضا بما يكتبه الله، هو السعادة الحقيقية. خصوصًا القرب من الله، والالتزام بالدين والحق. كانت تتمنى أن يبعث لها الله الزوج الذي يقدرها ويحتويها، وأن يكون هو الفائز بقلبها، رغم قسوته وبروده تجاهها. ولكن قلبها لن يسكن إلا لهذا القلب القاسي، حتى وقعت في حبه، ومن هنا بدأت رحلتها معه. رحلتها لصراع طويل معه، من أجل تغييره للأفضل.
رغم أن الشر قد يحقق انتصاراته، إلا أن الخير سيظل ينتصر في النهاية مهما طال الزمن
اقترب منها بعد أن رأى دموعها تسيل على خديها، فصرخ قلبه بحبها وخوفه عليها
عالمهما مليئ بالدماء عالم أسود ولدت به الشياطين هم من يحكمون هذا العالم الدماء الخبث التفكير الشيطانى البرود والهدوء المريب هذه الصفات تمثلهم فهم ولدو فى عالم الشياطين وبل ويحكمونه أيضاً كيف سيكونون هم
الجزء الأول من
«سلسلة عشق أسياد الظلام»
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}