الهدوء يضُمر بالمكان..
الطرق الندية بالقطرات المطرية الصغيرة تقحم نفسها بالطريق، تطير تلك الورقة الصغيرة المهترئة، متآكلة الأطراف.. لتهوى على الأرض المستوية للطريق الفارغ.
سرعان ما يبرز كيانًا أسود ضئيل فى نهاية الطريق، يركض بسرعة عالية مسابقًا الرياح بأقصى ما لديه، يقترب أكثر فأكثر.. ليظهر الشعر الطويل الذى إنسدل على ظهر الراكض -أو الراكضة، إن أردنا الدقة.
يظهر شعرها جليًا، رغم ذلك القناع القماشي الذي يخفي معالم وجهها، وقفت فى منتصف الطريق ملتفةً من حولها ريثما تحاول إرتشاف أنفاسها التى خُطفت جراء ركوضها المتتابع.
رفعت يدها أمام عيناها محملقةً بهذا العقد الذى أخذ يبرق تحت أحد أعمدة الإنارة المستكينة على جانبي الطريق..
ومضت عيناها بحركة خاطفةٍ قبل أن تعاود ركضها بسرعة أكبر، مارةً على الوريقة التى هوت فى الرياح مرة أخرى فتظهر معالم تلك الوريقة جيدًا.
لقد كان إعلانًا لأحد أكثر السارقين طلبًا فى المملكة، و إن بدا قديمًا -أى مر عليه وقت دون نجاح ملموس.
صورة صغيرة طُلت بلون أسود كُتبت أسفلها جملة واحدة بخط واضح..
"البجعة السوداء، مطلوبة للعدالة."
#قصة_نظيفة
#هدف_سامى
ليس خطئي اني دخلت قطيعهم دون قصد
ليس خطئي اني حاولت النجاة بفراري من الروجز
ليس خطئي انه علي المرور من حدودهم للوصول الى وجهتي
كل ما في الامر اني اردت الهرب من الروجز الذين كانو يلاحقونني كانت وجهتي مجومعة القمر الجديد لطلب النجدة لكن للوصول اليها كان علي عبور على مجموعة اخرى والتي تعد اكثر القطعان شراسة وقوة مجموعة الظل الاسود
_______
اول تاليف لي اي تشابه مع قصة أخرى فهو ليس سوى مجرد صدفة..
حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
هو:
صمت الليل الخانق يخترق حزني...ويعيد لي ذكريات امر فعلته منذ زمن طويل جداً...لازلت لا أستطيع مسامحة نفسي على ما فعلته! اتمنى ان ينغرس خنجر في قلبي،او ان اعذب ببطء حتى اموت!
هي:
كيف يمكنني ان احب حياتي بعد ان توفي ابي..وهو كان شيء،لن أستطيع ان اعيش...لكن يجب ان اقاوم من اجل عائلتي او ما تبقي منها...
....هما تعيسان اجتمعا..من بعيد..ولكن كيف لها ان تحب قاتلاً...بدم بارد..وقلب لا ينبض!
لينا فتاة يتيمة الابوين، تكفلت جدتها بتربيتها .
عند بلوغها سن 15 بدات حوادث غريبة تحدث لها الا ان اكتشفت انها اميرة لعالم الاساطير لمملكة تدعى فانتستيكا، هذا قلب حياتها راسا على عقب.
و باكتشافها الامر اكتشفت خبايا كثيرة. مفاجآت و احداث مثيرة خباها القدر لها فما هي مغامراتها يا ترى؟ و كيف حدثت كل هذه الامور لها؟ ،كل هذه الاسرار في هذه الرواية المثيرة.
لا احلل اخذ اي حدث من احداث الرواية، اي اقتباس او سرقة سينتهي بالتبليغ.
✔ حازت على المرتبة الاولى في الخيال
الغلاف من صنع جنود التصميم
"دون الحب"
..
هذه الفرصة الأخيرة.
الفرصة الأخيرة لتكسب كل مشاعرك تجاه شريكك.
في هذه الحياة كم من الأشياء أغفلنا؟
هناك اشياء حتى وان حاولتَ جاهداً أن تمسك بها، أن تحتفظ بها..
في الأخير، سيتركونك في النهاية..
في الوقت الخطأ، في المكان الخطأ، بأختيار خطأ.
ولكن عندما يصبح الموقف كارثيا، أو عندما يكون الإختيار
إنهائه،
ذلك يعني الفراق، ذلك يعني بداية جديدة،
ثم في الوقت الصحيح، والمكان الصحيح، بطريقة صحيحة
سنستأنف بلقاء مقدر من نوع مختلف.
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاطمة حمدي
اسم صفحتها على الفيس بوك (قصص "فاطمة")
(مقدمة)
نشأت في حياة فاسدة لتعاني وتتألم وتحاول الفرار حتي ظهر في طريقها ، فتمسكت به وكأنه طوق النجاة ،لكنها لم تكن صادقة من البداية وخدعتهُ دون عمد بعد أن عِشقها بكل جوارحه فأقسم أن ينتقم وينتقم حتي يشفي غليلهُ فـ هل سيدوم الإنتقام أم أن عشقه سيتغلب عليه ؟
ضجيج رجولته يجعل ناموس ما حوله يختل وحشية طبعه تخفي انسان هش يقيم داخل اضلعه لتزوره هي .. بروح راقصة بمﻻمح خمرية تلعن بداخل عطر انوثتها لتجعل ناموسه يختل ......
كيف سيكون مصير ملك قاسي وبارد ومتحجر القلب يقتل ويعذب وتخافه القرى والممالك ...
وما مصير تلك اﻻميرة التي يخطفها في يوم زواجها ..
بقلم الكاتـبة saraa1995
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....