كان يحاصرها من جميع الجهات كرهت ضعفها الذي اجبرها ان تكون خاضعه له
"اريد الموت"
تحدثت وهي تنظر الى الفراغ
"لابأس لكن ... سـ اكون قبركِ عزيزتي "
علاقته بها مختله وكأنها الهواء الذي يتنفسه
"انتِ تفعلين بي مالاتفعله المخدرات عزيزتي فيو"
-فيوليت
-بيون بيكهيون
" و ماذا بعد؟ لقد حجزت هاتفي، حاسوبي، لا تسوق ولا أصدقاء و الآن لا يمككنني مشاهدة البرنامج الذي أريد؟ تبا لك، أنا أكرهك، اتسمعني؟ اكرهك و أكره اليوم الذي أجبرت فيه على التزوج بك أيها العنيد المتسلط، أنت مهووس بالتحكم بكل شيء لدرجة أنه لم يعد بوسعك أن... أن! " لقد تعبت، تعبت من جدالاتي اليومية معه، هو لا يفهمني لأنه أكبر بسبع سنوات فقط يضنني طفلة، نحن متزوجان، متزوجان يا إلهي!! و هو لا يزال يعاملني مثلما يعامل 'باربارا' و 'تاي'. لا زال يذهب يوميا لقبر زوجته بينما أنا أبقى في البيت لأرعى الأطفال، لا يزال يكرر إسمها في نومه و يعاملني كإنته، و دون أن يشعر هو يحطم مشاعري و يقلل من ثقتي بنفسي كإمرأة، ألا يراني... ألا يرى مدى تعلقي و حبي له؟
أم أنه لم يرغب يوما في هذا الزواج؟؟
"'سن ه-هاي'؟؟ ا-أنت بخير؟" في سرعة خيالية، أمسك بي و معني من السقوط ليضمني إلى صدره. "هاي!! أنا آسف ، أنا آسف... لا تتركيني أنت أيضا!! " كل ما سمعته قبل أن افقد وعيي كان بكائه
و شيء آخر لم أسمعه جيدا.
أنا مرهقة!
♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛
أتمنى أن يفهم أحد ما في مكان ما المعاناة التي مررت بها، والصراعات النفسيه التي واجهتها كي أنشر مذكراتي وأفكاري الانتحاريه.
لا تتعاطفوا معي أو مع حالتي، فقط أود منكم فهمي وفهم كلماتي..
لا يهم ما الذي سيحدث للمذكرات أو من الذي سيقرأها..
لأنني أتحدث من العالم الموازي..