هي ليست حكاية تُروى... بل وعدٌ كُتب بالنار.
سراج، امرأة خُلقت من غموض الليل، من قسمٍ هزّ السماء،
حين قالت: "وحَقّ ربِّ السمواتِ السابع، ما يهدأ وجعي حتى يهدأ الثأر."
في ملامحها صمت الملوك، وفي عينيها ضجيج الحنين المكبوت.
تحب، لكنها لا تنحني... تبكي، لكنها لا تُرى.
تمشي بين الظلال كأن القدر يخاف منها،
تُعيد رسم العدالة بدمٍ وابتسامةٍ ساكنة.
وما سراج؟ نارٍ ما تنطفي،
تنذر الصبح إذا مرّت، وتكسر الصمت إذا التفتت.
قسمها موتٍ، وخطاها وجعٍ،
وبسمة على شفاهها... فيها خرابٍ وشفاء."
وفي آخر الحكاية، سيعرف الجميع:
أن السراج... اسمٌ خُلق ليُنير العتمة ويحرق الخائنين،
وأن اثلي ... هو الحارس الذي جرّب النار، وخرج منها عاشقًا لا يُكسر.
_ قصه من أرض الواقع
_ الكاتبه رقيه ال محــمـد 🧸
🎥✒احفاد الشيخ ثجيل
في أحد فصول السنه فصل الشتاء تحديدآ سنه 2004/8/23
...لك الله لا ينطيك يمه اخخخخخخ راح اموت وخر عني لا تثبرني وخر ...
..،يحجي بلاجنبي وايترجم المترجم جان كال ...، ارجوكي اهدئي...دار وجه وحجه ابعصبيه وشراينه بينن .،.أين انتم ايوه الحثاله أين الممرضه ..
،،، اخخخخ يمه راح اموت أكرهك حقير تبقه ابركبتك اليوم الدين يا يمه .احجي واتلوه من الوجع لازم اودي هاي ال بنت ما اخليه تتربه ابغير بلده وعلى ايد اجنبي ابد بنتي ما اخليه يمه اتنوعله اشلون خايف عليه ما راح ايفيدك هذا الخوف ابنيتي ما تتربه يمك ...
الكتابه رشا ثامر
تصميم الغلاف للمبدعه أنثى ملائكيه 👍❤
هي فتاة لا تعرف للخوف اسماً ولا ظلاً،
شَرِسةٌ بطبعها، هادئةٌ في حضورها،
تحمل عائلتها على كتفيها كما يحمل الفجرُ أسرار الليل
تختبئ خلف سكونٍ يشبه نَفَاس الريح قبل أن تهب،
تلتزم الصمت كما يلتزم الحكيمُ أسرار قلبه
لا تتكلم كثيراً،لكنّها تسمع كل شيء، وتعرف كل شيء،
تأخذ ما تريد بنفسها... و كأن القدَر بيدها.
يظنّها الناس ملاكاً رقيقاً،
لكن الحقيقة أشدّ قتامة؛
فخلف ذاك الهدوء
يقف شيطانٌ متنكر بوجه البراءة،
لا يُرى إلا لمن اقترب أكثر مما ينبغي.
ومعها...
ذلك المجرم الملقب بلخليه الكبره الذي يحرسها بصمت الليل،
لا يتكلم، ولا يطالب بشيء،
يقف في الظلّ كأنه خُلق ليكون جدارها الأخير،
سيفها المخبوء،
والعين التي لا تنام.
وما بينهما سرّ لا يدركه أحد،
سرّ كتبه الخطر، وختمته العتمة،
وتحرسه قلوب اعتادت أن تقاتل دون أن تُعلن الحرب.
قصه من أرض الواقع
بقلمي أنه الكاتبه:: رقيه ال محمد 🕶️
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذا؟