من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
السلطان الحقيقي.
..
قل لي فيم تفكر أقل لك من أنت.
هل أنت مشغول بجمع المال و امتلاك العقارات و تكديس الأسهم و السندات؟ أم مشغول بالتسلق على المناصب و جمع السلطات و التحرك في موكب من الخدم و الحشم و السكرتيرات؟ أم أن كل همك الحريم و موائد المتع و لذات الحواس و كل غايتك أن تكون لك القوة و السطوة و الغنى و المسرات..
احشائي تتمزق من الخوف.
قلبي يدق بسرعة ك قطار سرعته 100 ميل
لا اعرف ماذا سيفعلون بي.
هل سيشنقوني ؟
هل سيقتلوني ؟
هل سيجلدوني بالصوت ؟
جردوني من ملابسي ، جردوني من مشاعري ، وتجردت من كل شئ ! حتي قلبي لم يعد في مكانه.
تري ماذا سيفعلون بي ، أي حماقة وأي جرم أرتكبت.
أصبحت عاري ! حتي من أفكاري
بات كل شئ امامي لا يري بوضوح .
ضباب يعمي بصيرتي ! أضعت أنا ؟ أشعر بثقل في جمجمتي
انتابني الخوف ، والفزع من ذلك المكان.
- تبآ لقد أتو ، لقد حسم الامر سيقتلوني !
قال : بنبرة صوت غليظه ، مرعبه ،أشمئزت نفسي منه.
- أنت لقد حكمنا عليك بالموت !
لأنك مارست الحب في بلاد الحب بها اكبر جريمة !
- صوت تردد في مخيلتي !
( هل الحب جريمة ؟ هل للحب عقاب ك عقاب مذنب ؟)
صار عقلي يترنح يمينآ ويسارآ ، لم استطع فهم ماذا فعلت إلي ألان .
قال : بنبرة صوته الغريبة ، هيا أيها الاهوج تقدم لتنل عقابك.
لم أري شئ غير أني في مكان يسوده الظلام
يعمه الضباب ك كهف ظلامه دامس يعمه السكينة
الهدوء يجتاح كل شئ فيه .
الفزع يكبلني بأغلاله ، تمنيت أن اكون في حلم
تمنيت أن يكون عقلي خرف وأنها هلوسة !
لكن أنها الحقيقة
أن تتأثر بقصة بلال بن رباح شيء . ولكن أن تتغير حياتك كلها بسبب ذلك الشيء آخر تماما...
وأن يحدث ذلك في مجتمع عربي مسلم شيء، ولكن أن يحدث في نيويورك؟
رغم غرابته فهذا ما حدث .. قصه بلال بن رباح تغير مسار حياة اشخاص يعيشون في نيويورك.
حياة بعيدة تماما عن اي تغيير ياتي من قصة رجل مات قبل اكثر من الف عام .
لكن. ذات يوم..يصل ايميل لاحدهم ... ويتغير كل شيء ...
هذه الروايه هي قصة ما حدث معهم .. بسبب(بلال)..
وما يمكن ان يحدث معك...