SP_VOID
- Reads 19,541
- Votes 753
- Parts 42
في قبيلةٍ تعيش في الصحراء..، كان بحر معروفًا بقوته وشجاعته، رجلًا لا يخشى عاصفةً ولا حربًا.
لكن حين سقط والده طريح الفراش بمرضٍ غامض، وقف جميع أطباء القبيلة عاجزين أمامه. يومًا بعد يوم كان المرض يزداد سوءًا، بينما يتلاشى الأمل ببطء.
عندها اتخذ محمد، شقيق بحر الأصغر، قرارًا لم يكن أحد ليتجرأ عليه.
أحضر طبيبًا شابًا من المدن.
من عالمٍ طالما اعتبرته القبيلة عدوًا.
ومن قومٍ كرههم بحر منذ طفولته، بسبب الدماء التي أريقت والحروب التي لم تنتهِ.
كان من المفترض أن يطرده.
كان من المفترض أن يهدده.
وربما كان من المفترض أن يقتله.
لكن ما لم يتوقعه أحد...
أن الرجل الذي دخل حياتهم لإنقاذ والده، سيصبح أكثر شخصٍ هزّ قلب بحر.
القصة تحتوي على مشاهد مثلية، مما قد لا تكون مناسبة للبعض، كما توجد مشاهد جنسية.
القصة باللغة العامية النجديه.