TheJasminRose's Reading List
4 Geschichten
وجع حنين -  الكاتبه ريحانه الجنه von EmyAboElghait
EmyAboElghait
  • WpView
    GELESEN 2,633,334
  • WpVote
    Stimmen 61,378
  • WpPart
    Teile 36
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط) ** اقتباس** يوسف واقف مع امير واصحابه بتكلموا ويضحكوا. وبيبص عند باب القاعة شاف واحدة منتقبة ولابسة فستان اسود شيك جداا وواسع. وحس انها حنين. بس لا ايه اللي هيجيب حنين هنا . هو انا كل ما اشوف منتقبة هتبقي هي . لا بس انا حاسس انها هي. امير: ايه بتبص علي ايه . مش قولتلك هتنبسط. يوسف: يا أخي اتلهي بقولك ايه ثواني وجاي. ...... حنين راحت وقفت في مكان هادئ في اخر القاعة بعيد عن الزحمة واول ما لفت وشها . اتفاجأت بيوسف. وهو لابس بدلة كحلي تحفة وشعره يجنن. وكان زي القمر. يوسف اول ما بص في عنيها اتأكد انها حنين. يوسف:مدام حنين صح حنين:اهلا استاذ يوسف . بس عرفت ازاي يوسف: ابتسم.وقالها قلبي . قلبي كان حاسس حنين: اتكسفت يوسف: حس بكسوفها وابتسم. هو انتي جاية لمين العريس ولا العروسة حنين: لا العروسة هي واختها اصحابي . يوسف: انا كمان العريس صاحبي من ايام الكلية حنين: ازاي اللي اعرفه انه ظابط يوسف: ايوة ما انا كمان كنت ظابط حنين: كنت؟ ازاي مش فاهمة يوسف: اصلي انا اا.. قاطعته ندي ندي: حنين انتي فين تعالي سلمي علي ماما. حنين:حاضر جاية. وبصت ليوسف. عن اذن حضرتك. ومشيت مع ندي يوسف: الله يخربيتك طلعتيلي منين ده انا مصدقت اكلمها. او
رواية ظلال العشق بقلمي حنين أحمد von user25284134
user25284134
  • WpView
    GELESEN 348,745
  • WpVote
    Stimmen 7,998
  • WpPart
    Teile 26
هل تؤمنون بالحب الأول؟! الحب النقي الذي لا تشوبه شائبة؟؛ هل تؤمن ن أنه من الممكن أن يصمد لسنوات مهما كانت العقبات؟! ظلال عشق مختلطة بظلال ماضي كانت هي الشرارة التي أججت الحاضر والمستقبل فكيف ستكون النهاية؟!
أخبرك سرا - الكاتبه فاردية (fardiat sadek) von EmyAboElghait
EmyAboElghait
  • WpView
    GELESEN 604,962
  • WpVote
    Stimmen 12,877
  • WpPart
    Teile 25
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاردية (fardiat sadek) ((جواد .. لينار )) حكاية سطرتها يداي .. أميرتها المدللة فوق عرش الدلال .. تبتسم فيسقط هو صريع حبها .. يعشقها ويذوب بها .. وسر خلف سر يخفيه .. وسطرت حكايتهما حينما همس لها " أخبرك سرا ً جميلتي" .. ماذا ستفعل حينما تكتشف سره ؟!! .. (( كرم .. حياة )) و حكاية أخري بطلتها الهاربة بنظرات خائفة و خافتة .. تمضي بعيداً تراقبه من خلف الأروقة ويمضي هو خلفها كصائد محترف يحارب كوابيسها ويلتقط وشاحها عند كل منعطف .. وشاحها الذي يخبره برائحتها العابقة به أنها كانت هنا .. (( يوسف .. فريدة )) أما الثالثة .. سطرت حكايتها بأن تعشق معذبها .. تزيده حباً فيزيدها ألماً .. العشق الخفي بين ثنايا قلبه أم الإنتقام منها .. من منهما سينتصر ؟!!