مقدمة)
نشأت في حياة فاسدة لتعاني وتتألم وتحاول الفرار حتي ظهر في طريقها ، فتم سكت به وكأنه طوق النجاة ،لكنها لم تكن صادقة من البداية وخدعتهُ دون عمد بعد أن عِشقها بكل جوارحه فأقسم أن ينتقم وينتقم حتي يشفي غليلهُ فـ هل سيدوم الإنتقام أم أن عشقه سيتغلب عليه ؟
قيد الكتابه ..
إلى متى سوف أحارب نفسى ومشاعرى المنبعثه من أعماق قلبى
إلى متى سوف أهرب منك ومن مشاعرى ناحيتك
إلى متى سوف أهرب من قلبى الذى بات أسير عينيك العميقتين
إلى متى سوف أظل أهرب من قلبك الذى أستمع إلى صوت همساته تنادى على
هل ستجعلنى أعشقك رغما عنى وأنا أستمع لصوت همسات أنفاسك على وجهى
ياليت قلبى العاشق يظل يهرب عن هذا العشق الجنونى
ولكنى مهما حاولت الهروب والابتعاد عنك سوف يظل قلبى أسير قلبك
ماذا لو عاد شبح الماضِ بكل تعقيداته يلوح إليكِ من جديد، في الوقت الذي ظننتِ إنكِ استطعتِ دفنه والبناء من رُفاته حياة مستقرة هادئة، فباغتكِ بالظهور مجددًا بكل سطوته وتسلطه، قالبًا موازين حياتكِ رأسًا على عقب، وكأنه يخبركِ في رسالة مختصرة بأنه دائمًا ما سيجد طريقه للعودة إليكِ حتى يثبت وبما لا يدع مجالًا للشك بأنه القدر المحتوم، وليس الماضِ المدفون..
فهل تستطيع هي "الآسية" بكل ما تحمله داخل صدرها التصدي له، أم أن " العشق الأبدي" لا فرار ولا نجاة منه؟....
قد تحتوى على بعض الالفاظ الجريئة
عندما تضغط عليك الحياة ، فماذا تقول ...حظ سيئ
تخيل أن يستمر هذا طوال الوقت ، فماذا تقول
هدى فتاة عادية ، بل أقل من العادية ، تخيلت فى البداية أن ما يحدث لها مجرد صدف ،
لكن مع الوقت أيقنت أنها سيئة الحظ فى الحياة ، الحزن المستمر ، والألم الذى لا ينتهى ،
فتاة ، أم ، زوجة ، امرأة حزينة طوال حياتها ، تعيش على أمل أن يتغير نصي بها وحظها ،
لتعيش الفرحة ولو لوقت قصير ، فهل حقا سيتغير ، أم أنها مجرد أوهام .........
قعدت أفكر كتير في المقدمه وشكلها وكلماتها ومعرفش إيه ،، وفي الآخر قولت نخلي البساط أحمدي وهقولكم علي اللي جوايا وبس .
مبدأيا كده انا كنت قاعده في أمان الله وفجأة حسيت إني جوايا حاجات كتير حابه أتكلم فيها ،
حسيت إن ممكن حد يكون محتاج اللي هقوله ده ، مش ممكن ده أكيــد
والأهم بقي إني نفسي أخد ثواب كتيـــر اوووي فقولت أجرب أكتب وبإذن الله ربنا هيوفقني
الروايه بتتكلم عن حياتنا كلنا ، متهيألي مفيش شخص هيقرأها إلا لما يلاقي نفسه جواها ،
كل واحد فيكم هيلاقي حد شبهه في الروايه ، هيلاقي مواقف هو فعلا بيعيشها ، هيلاقي الزقه اللي كان محتاجها من زمان علشان يبدأ حملة التغيير علي نفسه
بإذن الله بإذن الله كل حد حابب يعمل ثوره علي نفسه ويبدأ يعيشها صح بقي هيعرف إزاي من الروايه دي
الموضوع مش هيكون مجرد " حب حلال " الموضوع هيكون " حياة حلال "
يـــــارب أقدر أوصل كل اللي عاوزه أقوله
متأكده إنكم هتحسوا كل كلمة في الروايه بإذن الله
كفاية كده بقي ومعلش لو طولت عليكم ..
لما تخلصوها إدعولي هاه
قولو رأيكم بعد ما تقروها وتقولوا هيييييييح ^_^
سلاااااااااام عليكم ^_*
المؤلف :رقية طه
ّجينا :- فتاه في ١٨ من عمرها جميله ورقيقة ولطيفة ، فلون عينيها بني فاتح ، وشعرها لونه بني
زين :- فتي في ١٩ من عمره ، متعجرف وغاضب و قاسي القلب خاصة علي الفتيات ، لانه يظن انهم يريدن ماله
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
لكن يشاء القدر ان يتقابلا يقعا في حب بعضهم البعض ، نعم فهي سوف تحبه رغم قسوة قلبه وعجرفته