أنا يوري و يعني الحزن.....إسمي يشبهني لدرجة أنني حزينة حتى الموت....اكره إسمي و حياتي و طفولتي و اكره سخافة الحب.... لا أؤمن بوجوده في عالمنا لأن كل من يؤمن بالحب غبي يدمر حياته بنفسه... ربما للماضي سبب لي هذه العقدة في حياتي عن الحب... بعد كل شيء أخيرا تحقق حلمي... الموت... أنا احتضر.... كنت دائما في طفولتي اتمنى الموت و حلمي بدأ يتحقق و اخيرا سأتوقف عن الوجود و سيتوقف هذا الألم الذي يطاردني.... عندما أموت... سيتوقف كل شي و لن أحزن مجددا
"Senin beyazlığına geçemeyecek kadar karanlıktım. Ama seni kendi bataklığıma çekecek kadar gözüm kararmıştı. Ben aydınlamazdım ama sen batabilirdin. Biz ayrılamazdık ama sen ölebilirdin."
ملخص
قصة تتحدث عن فتاة عمياء تستعد لزواجها تتعرض للأغتصاب في احد أزقة اسطنبول ...كانت تحاول العودة إلى بيتها لأنها كانت ضائعة تطلب المساعدة من أحد المارة لكنه يستغل ضعفها و يغتصبها بلا رحمة إلتهب جسدها بأنيابها في العلن و تركها في حطام ....فهي لا تعرف كيف يكون و كيف هي ملامحه ارادت الإنتقام فالدليل الوحيد الذي تملكه عن مغتصبها .....رائحة عطره هل يكفي هذا الدليل لتتعرف عن ذاك الذي دخل حياتها و دعس على كرامتها....
توقفت للحظة، اجالت نظرها بتفاصيل وجهه الجميل الذي زينته الشامات المتناثرة هنا وهناك، مدت يدها المرتعشة بلطف لكي لا توقضه، هناك شعور قوي داخلها يدفعها لتلمس هذه التفاصيل الدقيقة بكلتا يديها، مررت اصابعها برقة متحسسة كل مكان في وجهه لتستقر اخيرا فوق شفتيه الرقيقتين اللتان بالكاد كانتا تضهران، اغمضت عينيها وشردت مسترجعة تلك اللحظات الملتهبة التي عاشتها معه بالأمس، أزاحت اصابعها من فوق شفتيه لتضعها فوق شفاهها وكأنها بفعلها لذلك ستسترجع ذلك الاحساس الرائع، ابتسمت وهي تفتح عينيها و تنظر إليه، حاولت بلطف إزاحة يده التي كانت تحيط خصرها، من الواضح انها كانت في قمة راحتها وهي تنام على هذه الحالة، و ياغيز أيضا الذي كان يحتضنها بقوة إليه وكأنه شيء طبيعي جدا، ترى من الذي داهمه النوم اولا؟ هل فعل ذلك عمدا؟ هل فكر انها زوجته على أي حال و يمكنه فعل ذلك متى أراد؟