Yağhaz
6 stories
غريبة تمشي بداخلي  by yuri025
yuri025
  • WpView
    Reads 1,703
  • WpVote
    Votes 40
  • WpPart
    Parts 9
أنا يوري و يعني الحزن.....إسمي يشبهني لدرجة أنني حزينة حتى الموت....اكره إسمي و حياتي و طفولتي و اكره سخافة الحب.... لا أؤمن بوجوده في عالمنا لأن كل من يؤمن بالحب غبي يدمر حياته بنفسه... ربما للماضي سبب لي هذه العقدة في حياتي عن الحب... بعد كل شيء أخيرا تحقق حلمي... الموت... أنا احتضر.... كنت دائما في طفولتي اتمنى الموت و حلمي بدأ يتحقق و اخيرا سأتوقف عن الوجود و سيتوقف هذا الألم الذي يطاردني.... عندما أموت... سيتوقف كل شي و لن أحزن مجددا
سعادة مؤقتة  by YaraJalal
YaraJalal
  • WpView
    Reads 71,825
  • WpVote
    Votes 1,715
  • WpPart
    Parts 33
ربما كنت اعرفك في حياة اخرى .. بدايتي ... قصة قصيرة مكتملة
Kanlı Aşk | YağHaz by PatatesQueen99
PatatesQueen99
  • WpView
    Reads 9,794
  • WpVote
    Votes 796
  • WpPart
    Parts 21
"Senin beyazlığına geçemeyecek kadar karanlıktım. Ama seni kendi bataklığıma çekecek kadar gözüm kararmıştı. Ben aydınlamazdım ama sen batabilirdin. Biz ayrılamazdık ama sen ölebilirdin."
💕تخيلاتي للربيع الياغهيزي💕  by NsroElMezany
NsroElMezany
  • WpView
    Reads 283,062
  • WpVote
    Votes 797
  • WpPart
    Parts 20
هو مجرد تخيل للجزء الثالث لربيع ياغيز وهازان مجرد تخيلات وسرد لأحداث الجزء الثالث بامريكا وتركيا
أحببته في إنتقامي (كاملة) by yuri025
yuri025
  • WpView
    Reads 212,139
  • WpVote
    Votes 4,603
  • WpPart
    Parts 56
ملخص قصة تتحدث عن فتاة عمياء تستعد لزواجها تتعرض للأغتصاب في احد أزقة اسطنبول ...كانت تحاول العودة إلى بيتها لأنها كانت ضائعة تطلب المساعدة من أحد المارة لكنه يستغل ضعفها و يغتصبها بلا رحمة إلتهب جسدها بأنيابها في العلن و تركها في حطام ....فهي لا تعرف كيف يكون و كيف هي ملامحه ارادت الإنتقام فالدليل الوحيد الذي تملكه عن مغتصبها .....رائحة عطره هل يكفي هذا الدليل لتتعرف عن ذاك الذي دخل حياتها و دعس على كرامتها....
مفقودة (مكتملة)  by AmeKn_wtpd
AmeKn_wtpd
  • WpView
    Reads 166,381
  • WpVote
    Votes 2,818
  • WpPart
    Parts 45
توقفت للحظة، اجالت نظرها بتفاصيل وجهه الجميل الذي زينته الشامات المتناثرة هنا وهناك، مدت يدها المرتعشة بلطف لكي لا توقضه، هناك شعور قوي داخلها يدفعها لتلمس هذه التفاصيل الدقيقة بكلتا يديها، مررت اصابعها برقة متحسسة كل مكان في وجهه لتستقر اخيرا فوق شفتيه الرقيقتين اللتان بالكاد كانتا تضهران، اغمضت عينيها وشردت مسترجعة تلك اللحظات الملتهبة التي عاشتها معه بالأمس، أزاحت اصابعها من فوق شفتيه لتضعها فوق شفاهها وكأنها بفعلها لذلك ستسترجع ذلك الاحساس الرائع، ابتسمت وهي تفتح عينيها و تنظر إليه، حاولت بلطف إزاحة يده التي كانت تحيط خصرها، من الواضح انها كانت في قمة راحتها وهي تنام على هذه الحالة، و ياغيز أيضا الذي كان يحتضنها بقوة إليه وكأنه شيء طبيعي جدا، ترى من الذي داهمه النوم اولا؟ هل فعل ذلك عمدا؟ هل فكر انها زوجته على أي حال و يمكنه فعل ذلك متى أراد؟