حكايتنا تحكي على ملك لي هربت من دارهم باش تعيش حياة جديدة بعيدة على الضرب و الاهانة ...... كيفاش راح تكون هاد الحياة لي خيرتها ملك و واش راح يصرا فيها هذا كامل نعرفوه فالكرونيك
حكايتنا هاد المرة غير ؛ فيها نوع من الخيال
تحكي على عشيرة الفارسي و ابطالها هما قمرة و اسلام
و الباقي تعرفوه فالحكاية
ملاحظة : الكرونيك من تأليفي و هي خيالية لا علاقة لها بالواقع
عيون عسلية .. كشهد في الخلية ، و كملاك تحدى الجاذبية ، كَالنورسِ الهائم في الحدود الساحلية
تلك هي التي قطعتَ بإسمها الوعود ، لكنها لم تتوقع أن تجد لها الطريق و تعود ، بعد أن تذهب العاصفة و الطمأنينة ستسود .. تتفاجأ بالغيم الممطر المستمرة له بالصعود
كيفَ ستنجح في الإختبار ، هل سيلوذ قلبها بالفرار .. هل سيتوقف هو بها الإستصغار ، ذلك الذي سنعرفه بعد شجار النهار ، و إتخاذها القرار