أمتلكت كل مقومات الرفاهية والبذخ احبها والدها بشدة فسخر لها أمواله لكي يسعدها لم يرفض لها طلب دللها كثيرا حتي يعوضها فقدان والدتها وشقيقيها التوأم أعطاها الحرية المطلقة ففهمتها خطأ أصبحت انانيه لا تكترث لأحد تقضي معظم أوقتها مع رفاق السوء ندم والدها لتدليله لها حاول إصلاحها ففشل فأستعان به ذلك المهندس (الخلوق) الذي يعمل لدية في أحدي شركاته فهل ينجح تابعوا معي أحداث تلك الرواية لنري ما يحدث وهل يستطيع أحمد تقويم لوجين.
اعتقد أن والدها هو السبب وراء دمار عائلته فنتقم منها بقسوه قسوه خلفت ورائها دمار بداخلها قسوه وصرامه ازاحت بالاخضر واليابس جعلت منها حطام انثى ولكن هل تتوقف حياتها عند هذا الحد ام ستنهض من جديد وتريه وترى العالم من هى وتريه كيف يكون كبرياء وعنفوان المرأه تنهض وتقول له انظر يا ادم ها هى حواء انظر لها وتعلم منها القسوه التى جرعتها لها فى كاسات عشقك الزائفه
الروايا باللهجه (المصريه)
بدأت(17/9/2018)
ددبقلمى (نورهان لبيب)
سيف:انتي مش رابطه الكوتشي ليه
اميرة(بإحراج) :مش بعرف مي الغبيه نزلت ومربطتوش
سيف(وهو بيضحك ونزل ربطلها الكوتشي) :ابقي فكريني اعلمك
اميرة:احم ماشي
---------
دا اول عمل ليا وبرغم أنه مليان عيوب وأخطاء انا سيباه علشان دا كانت اول سلمة ليا واول عمل شجعني بعد وجودكم وربنا اوصل لكل الأعمال المنشورة حاليا فبعتذر عن اي غلطات فيه ❤
---------
كتبت:2015-7-20
بداية النشر:2016-7-31
نهاية النشر:2016-8-11
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقل بها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
في القرن السادس عشر، مارسيلا، عاشت كل حياتها في أخوية سرية تأسست على يد مصاصي الدماء، حان وقت رحيلها بعد بلوغها...
إلى أحد قصور مصاصي الدماء... سرعان ما وصلت إلى غرفتها الجديدة، تبدأ الأسرار بالطوفان على السطح، وهي لم تخطط أن تلتزم الهدوء والصمت في الأساس...
(قيد التعديل)
2017/9/7
فتاه جميله وقويه تعمل كشرطيه محترفه..
تحاول جاهده ان تجعل البلاد امنه من العصابات..
ولاكن ما اسوء ان تقع بحب عدو لك..
ملاحظه( ما احلل سرقه الروايه لانها بخط يدي )
الروايه طويله
...(مكتملة )..
إنسان أناني نرجسي مغرور كلها صفات بسيطة لاتوفيه حقه ولكن كل هذا يختفي بلحظة رؤيته لتلك العينين الباكية التي سلبته عقله هي صغيرة و مدللة و بنصف عمره و أقرب الناس إليه تعود مع عائلتها للتزلزل كيانه ويقسم أنها لن تكون لغيره