هذا الكتاب "مائة من عظماء الاسلام"
به الكثير من الشخصيات العظيمة في التاريخ الاسلامي لم اعرف عنها من قبل و تصحيح لبعض المغالطات التارخية التي للاسف تشوه تاريخنا الاسلامي
تقديم الشيخ\محمد عبد الملك
تاليف:جهاد الترباني
تنبية :انا اقوم بنشر بالأصح نسخ الكتاب و نشره هنا دون زيادة او نقصان ؛وضعت رابط لتحميل الكتاب علي صفحتي .
" أيها الحراس قوموا بتفتيش تلك المحجبه أولاً " أمر حراسه ليأتي أثنان منهم بإتجاه تلك الفتاة
" لما تبدأ بي أنا ؟ " سألت بإستنكار
" هل لأني مسلمه؟ " أكملت بحزن
ليتقدم بضع خطوات نحوها مع أبتسامة سخريه
" ربما، وربما لأنك مجرد .. أرهابيه " قالها بسخرية ، ليهم بعدها بالخروج من القاعه تاركاً حراسه يقومون بالعبث بإغراضها .
تاركاً إياها بأعين متسعه ، أيدي مرتجفه ، وأنفاس متسارعه ..
لكنة توقف عندما صرخت بصوتٍ عالي تردد صداه في أرجاء المكان وعم الهدوء " أنا مسلمة "
{ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات/13.
_________________
كانت مشاركة في مسابقة العلامة
حالياً بمسابقه في جعبتي رسالة
تصميم الغلاف من اللطيفة
@rain_re
يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
كن لله كما يريد
يكن لك فوق ما تريد
"تم بحمد الله"
°------------
Note :
هذا الكتاب الذي باعتباره مواضيع دينيه متنوعه قمت بكتابته بعمر صغير عند بداياتي في الواتباد بعمر 14 سنه
عندما انظر اليه اشعر بقلب تلك الفتاه التي أرادت ان تنشر الخير ولو بشيء بسيط
نوعا ما ستجدون الكتاب ينتقل من موضوع لاخر
دون رؤيه واضحه واعتقد لان تلك الصغيره أرادت ان تنشر خيرا بلا نموذج معين او ان تتقيد بمحور واحد أرادت ان تغوص بكل المحاور كما تريد
سعيده بهذا الحجم من القراء شكرا و بميزان حسناتكم
■ لربما شيء يشفع لي حين اغادر هذا العالم