عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطو ته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
نسمات هواء تداعب شعرها...
ملامح البرود تزين وجهه لتجعل من ينظر اليه يتمنى تأمله للأبد...
شهق الجميع عند رؤيته..الدم يملأ المكان حوله ....
وقفت على السور وقفزت...
اصبح السقف يمطر دماً...
ركعت واعتذرت....
سيهون هي ليست الجحيم الجميل بل النعيم الجميل
انا اوه سيهون وانا احبك
هل لأنه والدك؟!
عليك قتلها اليوم
اشتعلت غيرته حين رآه معها ..
انا الجحيم الجميل وانت من غيرني لاصبح النعيم الجميل ..
بدأت في 15-5-2017
انتهت في 5-6-2017
ثلاثة صديقات جمعتهن مشاعر أسمى من الصداقة....يقعن جميعا أسيرات للحب..ذلك الحب الذى أعمى عيونهن عن رؤية مواطن أخطائهن..لتتفاقم تلك الأخطاء وتجعلهن يفتحن أعينهن ليدركن أن الحب الحقيقى يجعل القلوب ترى ما عجزت عن رؤيته العيون..فهل يصلحن أخطائهن فى الحب أم يفوت الأوان على ذلك؟؟هذا ما سوف نعرفه ابتداء من الغد فى قصتى الجديدة......حب أعمى
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !
الطريق الى الجنة
احمد رجل خمسيني يتمتم في سره ويطلق ضحكات الفقراء
احباب الله هو و
بدلة العمل الزرقاءالتي يرتديها وبعض أدوات العمل
التي تعود على حملها معه ليلتقط رزقه كأنه عصفور يجمع حبات قمح ليسد رمق اسرته كل يوما كان يتخذ من الرصيف مجلسا
له ينفث دخان سيجارته بحرقة منتظرا ابواب الرزق لتفتح له
يلوح للمارة بعينيه وكأنه يصطاد اسماك رزقه لكن دون جدوى
فالركود والبطالة أحالت امانيه الى شبح يطارده لامكان لك بفردوسك المنشود والطريق الى الجنة اغلق أبوابه
بوجوه الفقراء سيمر يوما اخر بلا رغيف خبز ويبقى الحال
كما هو عليه والراعي غارق بملذاته وتناسى امر رعيته
بقلمي قصة قصيرة من واقعنا... بقلمي شذى الشيماء السعيدي
في زمن لم يعد هناك للبراءة مكان ولا عنوان ......
شموع تنطفئ قبل أن تشتعل ..........
روح البراءة أصبحت قتيل. ......
-مقتبسة من قصة حقيقية
شخصيات:
شيماء 8 سنوات أصغر فرد في العائلة بريئة مرحة تعشق اللعب مملوءة بالحياة تدخل البهجة والابتسامة ببراءتها لكل من رآها
الأم سعاد والأب محمد
فاطمة اخت شيماء 14 سنة
خالد أخو شيماء الأكبر 16 سنة .
موعد التنزيل كل أسبوع .
أول قصة بنشرها بتمنى تدعموني .
هذا الكتاب "مائة من عظماء الاسلام"
به الكثير من الشخصيات العظيمة في التاريخ الاسلامي لم اعرف عنها من قبل و تصحيح لبعض المغالطات التارخية التي للاسف تشوه تاريخنا الاسلامي
تقديم الشيخ\محمد عبد الملك
تاليف:جهاد الترباني
تنبية :انا اقوم بنشر بالأصح نسخ الكتاب و نشره هنا دون زيادة او نقصان ؛وضعت رابط لتحميل الكتاب علي صفحتي .
اهلا بكم مجددا لقد وعدتكم ان افعل الجزء الثانى من قصة ليلة فى ضيافة الاموات وها هو الجزء الثانى طبعا انتم تعرفون الشخصيات المهمة فى القصة وعم تتحدث اتمنى لكم قراءة مرعبة وشكرا لكم
ماذا تفعلوا اذا ذهبتم الى مدرسة لم تعرفوا انها مسكونة ساعرض اليكم الان ابطال القصة
نور
هايدى
اسماء
عمر
كاميليا
لوتوس
مايكل
جون
كانت هناك مقابر فى امريكا توجد فى مكان يسمى كليتون وظلت تلك المقابر فى السلام لكثير من الاعوام وفى عام ١٩٨٧ كانت هناك عائلة غنية تعيش فى قصر كبير ارادت ان تبنى مدرسة فى تلك المكان كليتون فبنت على المقابر ومن تلك الوقت والارواح ارادت ان تنتقم من قاتلها فكانت المدرسة مسكونة وفى ذلك العام حدث شئ غريب احترق قصر العائلة الغنية باكمله دون معرفة السبب اه ه ه ه نسيت ان اعرفكم بنفسى انا نور طالبة فى الخامسة عشر من عمرى وتابعونى لمشاهدة القصة