يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
جرها من يدها وسحبها معه للاعلى
ادخلها غرفته
ميرا بارتباك وهي تركض لكي تخرج من غرفته مثل فأر يطارده القط ليصطاده
امسكها من خصرها و اغلق الباب و حاصرها بين ذراعيه اخذ يقترب منها و يهمس قرب اذنها : الى اين قطتي الشرسة ؟
ميرا بخوف : انا .. انا ...
امير : انت ماذا ؟ هل بلعت القطة لسانك
ميرا : ......
امير بمكر : هذا فقط لانكي رأيتني بدون قميص فماذا لو ...
امسك امير بخصلة من شعرها الذهبي اللذي تفوح منه رائحة الفانيليا و ارجعه للوراء طابعا قبلة على رقبتها
تجمدت ميرا في مكانها لا تعلم ماذا تفعل بقيت تحت الصدمة
امير بسخرية : لما كل هذا الخجل ميرا يا ترى من التي قالت البارحة انت لست نوعي المفضل ههههه
ميرا و هي تستعيد عقلها دافعة اياه : تبا لك ايها اللعين من اعطاك الحق للمسي
امسكها من شعرها بقوة و قال : اخرسي ايتها الحقيرة
ميرا بتوجع : اه ه اترك شعري انت تألمني
قال وهو ينظر لها بكره : قومي بتحظير الحمام لاجلي و حظري ثيابي يا ابنت القاتل اللعين.
ينزل بارت جديد كل يوم جمعة
اذا كان التفاعل كبير رح انزل مرتين في الاسبوع
ملاحظة : أول مرة اكتب رواية عذرا للاخطاء الاملائية