حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب و فرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اولته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)
نظر إليها بتامل شعرها الأشقر الرطب الذي إلتصقت أطرافه بجبينها ووجنتيها . واسترخائها الكامل وكأنها قضت حياتها كاملة تحت المطر . .
فقال - سيدة الشتاء . .
ردت باضطراب : سيدة الشتاء
ابتسم بغموض قائلا - كان لها حبيب يحمل قسوة في قلبه . تشاجرا ذات ليلة ممطرة وهو يقود بها عبر طريق مقفر فطلبت منه إنزالها من السيارة فلم يتردد في الإجابة على طلبها . وسرعان ما تركها وحيدة في العراء ومضي في طريقه
تمتمت:النذل
تابع - بعد قيادته لبضعة كيلومترات وخزه ضميره لفعلته وتذكر حبه العميق لفتاته فعاد أدراجه ليفاجئ برؤية ملابسها وحذائها وجميع متعلقاتها ... ولكن بدون أي اثر لها أثارت قصته الخوف في نفسها . أما هو فتأملها بقلق وتساءل . هل سيحظى بها أخيراً وتكون سيدته هو " أستذوب بين يديه وتختفي كما ثلوج الشتاء
رواية سيدة الشتاء الجزء الاول في سلسله للعشق فصول
للكاتبه blue me
ارغمتهم العادات والتقاليد على الزواج رغم ان ما جمع بينهم من مواقف واحداث لا تبشر عن اى قبول حتى بينهم فهى ارملة اخيه الصغير التي سبق وان اعترض على زواجه منها وذلك لافكاره القبليه المتشدده فهم ينتمون الى ارقي واغني عائلات الصعيد لا يقبلون بنسب الا من داخل العائله وما فعله اخيه كان خروجا على العادات والتقاليد الخاصه بهم ولكنهم اجبروا على تقبل الامر بعد اصراره على الزواج منها ولكن الامر تغير فقبل ان يتوفى اخوه ترك زوجته ولديها طفله منه ولن تقبل او تسمح العائله لرجلا غريب عنهم ان يربي ابنتهم او ان تربي بعيدا عنهم فما هى نتائج هذا الزواج ؟
هل سيتقبلوا الوضع الجديد كما تقبلوا ظروف زواجهم ام سيحدث بهذا الزواج مالم يكن بالحسبان
تابعوا معي احداث حكايتى ( للعشق أسرار )
قالت بجفاف :- أريد أن أعرف إلى متى سيستمر زواجنا
برقت عيناه بغضب .. مال رأسه نحوها وهو يقول ببرود :- عندما أتزوج .. فأنا أتوقع أن يدوم هذا الزواج .. أنا لا أتسلى يا نانسي
احمر وجهها بحرج وهي تنظر بعيدا عنه .. إلا أنه مد يده عبر الطاولة وأمسك بذقنها ليجبرها على النظر إليه قائلا :- انظري إلي جيدا يا نانسي عندما أكلمك .. فأنا أيضا لدي شروط عليك معرفتها .. بعد زواجنا ستعودين فورا لمتابعة دراستك من حيث توقفت
حاولت أن تتحداه بنظرتها العنيدة .. ولكن القوة في عينيه اكتسحتها وتركتها عاجزة عن قول أي شيء عندما قال بقسوة :- كما أنني أتوقع منك تلبية كل رغباتي يا نانسي ..أتفهمين ؟
تركزت نظراته على شفتيها مما جعلها ترتعش وتبتعد عن أصابعه القاسية .. اعتدل في جلسته قائلا بجفاف :-
سآخذ أوراقك الشخصية كي يتم الزواج في بداية الأسبوع القادم .. غدا صباحا سوف تجرى العملية للسيدة مريم .. وأريد أن تختفي جميع مخاوفها فور صحوتها من التخدير ومعرفتها بزواجنا
استأذن منها وغادر بعد أن ألقى ثمن القهوة على الطاولة أمامها .. شعرت بالغضب الشديد من غطرسته وتعاليه عليها .. ثم أكدت لنفسها بأن محمود فاضل لا يهمها .. ما يهمها هو شفاء والدتها .. وتوفير الأمان للينا
وهي مستعدة لدفع أي ثمن لتحقيق هذا .. إلا أنها لم تستطع منع رجفة الخوف التي اجتاحت
الرواية للمبدعة بلومي ..وكانت أول كاتبة أقرأ لها عند دخولي إلى المنتدى ..هي من جعلتني أُدمن عالم الروايات..إليك كلّّ حبي وتقديري حبيبتي blue me
كلمة الكاتبة :
كالعادة أقف ساكنة عند بداية كل رواية جديدة .. لا أجد كلمات تصلح كمقدمة لرواية أجد نفسي صعوبة في العثور على إطار لها ..
هذه المرة .. أنا لن أكثر الكلام ... ولن أقول أكثر من أن هذه الرواية هي تتمة لرواية لم تكتب ...
هي مدخل إلى عالم ما بعد ( عاشوا في سعادة إلى الأبد ) ...
إذ أن عبارة ( إلى الأبد ) .. تشير إلى فترة طويلة جدا .. قد يحدث خلالها الكثير ..
كما هو واضح من اسمها ... الرواية تتحدث عن حكمة مبالغ في تقديرها ...
وأخرى ضاعت لحظة حاجتنا إليها .... وأخرى لم تكن موجودة في المقام الأول ...
روايتنا تتحدث عن الأنا في حضرة انعكاس صورتها فوق صفحة مرآة النفس ... عندما يجد المرء نفسه في مواجهة مخاوفه .. آلامه .. ماضيه .. أخطائه .. وحتى أحبائه ...
أقم لكم روايتي الجديدة