البطولات جيون وجيمين !
بدأ القصه
جيون كانت صديقت جيمين في الابتدائيه الى ان وصلو الى المرحله الثانويه وهي اخر مرحله
الى ان يصيلو الجامعه
وقال جيمين لجيون ستكوني خطيبتي يومنا ما
ضحكت جيون بصوت عالي وقالت بتأكيد لكن ...
جيمين ماذا ؟ هل من الممكن ان ندخل نفس الجامعه
.........
جيمين هه
إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
احبها، عشقها، فأنقذها من سواد حياتها...
احبتةُ تاره و كرهتهُ تاره حته رأت نفسها أصبحت تحت رحمتة..
بين أم قاسية وأسد محب اقدم لكم رواية لم تكن أمي (لبوة الأسد)
... قصة حقيقية...
البداية.. ٨/٩/٢٠٢٠
النهاية..٥/١٢/٢٠٢٠
أشعر بأنني فتاه ترتدي ثوب لسيده مسنه
سيده قبل رحيلها أعطتني ثوبها فقد ارتديته مبكراً
ارتديت تسعون سنه بأحزانها وتفاصيلها المرهقه
ارتديت اصوات وأفكار لا تشبهني ابداً
ارتديت ثوب لا اعلم كيف اتخلص منه
أصعب شعور لمن تعرف العايش وسطهم مو أهلك