" أيمكنني تقبيلُك؟.."
همس وفي اللحظة التالية حصل الإنفجارُ العظيم.
-
في عام ٢٠٢٠ وبعد فترة طويلة من معرفة العالم سر المتحولين وكونهم مخلوقات حقيقية غير أسطورية تتجه المستذئبة ألبا وتوأمها ديلان إلى أكاديمية أوبتيموس طلباً للحماية، حيثُ سيدرسان ويتعلمان كيفية المدافعة عن أنفسهم أمام البشر.
لكن ألبا تحملُ في جعبتها سر ما، وأكاديمية كتلك مليئة بالأسرار، لكنها لا تتركها مخفية لوقت طويل.
خلف جدران عتيقة ووسط العديد من الطُلاب.. تعمّ الفوضى وينكسرُ النظام.
الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
لا ادري ما هي الخطيئة التي ارتكبها العالم ليعاقبه القدر بشيئ مثلي.
انا شيئ لم ينبغي عليه التواجد ولو بالاساطير انا خطيئة ارتكبتها الالهة و انا دفعت ثمنها .
انا خطيئة قدر عليها تجرع البؤس و الت عايش مع اقاربه
بؤسي التهمني و الإنتقام يشق طريقه لي في الخفاء....
و كم كان ذلك قاسيا بحقي...
ألم يجد الحزن أي لعنة اخرى بالعالم كي يحط بين يداي
هذه هي انا إن عاث الهجين الاول فسادا و دمر آلاف الفصائل فما رأيكم بهجين من الالهة
(。ˇε ˇ。)
مراتب الرواية :
1 دماء
1 خيال
1 طبيعة
1 مجزرة
1 معجزة
1 حل
1 هلاك
مكتملة..||
#1 in هجين
#1 in أميرة
#2 in ألفا
#2 in مملكة
#4 in ليكان
#6 in مصاص دماء
#5 in witch
#8 in غضب
#13 in شيطان
أنزلَ رأسُـه أرضًا و خصلات شعره السوداء تبعثرت على وجهه ليهمهم بينما أصابع يده تمر على خدي بلطف" لنْ أفلتكِ، سأتمسك بِكِ. إن لم تكونـي، أنا لا أكون، بدونـكِ أنا جَسـد بلا رُوح!"
امتلأت عيناي بالدموع لأتماسَـك قَدر الإمكان لألهث بقوة. طوال تلك الفترة، أنا أبحث عنه و هو أمامي.
تجاهلتُ الألم الذي عَصف بقلبي لتصبح أنفاسي مؤلمَـة أكثر " أسفـة، سَـاندو. أعدك بأنني سأعود لَك."
شعرتُ بجسده يتصلب حولي لانسحب من قبضته الحديدة حولي و أتحرك بسرعة للخلف لأشير نحو سيزار ليفهم هو ما أريده و يفتح بوابـة الظل.
بدون أن ألقي نظرة أخيرة على أليساندرو، لأن هذا سيجعلني أغير قراري بمجرد أن أرى وجهه و ملامح الألم عليه.
توجهتُ إلى البوابة لأشعر بذراع سيزار حولي حتى لا أسقط مكاني.
أغمضتُ عيناي لأزفر بقوة، إلى أركاديَـا المُحرمَـة إذا!
.
.
.
. All Rights Reserved
Lisa
.
عن ما قيل أن لا روح به لكنه عاش في جسد فتاة، و عن كل الماديات الباقية التي استوطنت ما اطلق عليه 'أسفل دموع الحيتان'.
+التحديث بطيء.
+كل الحقوق محفوظة للكاتبة.
+الجزء الأول بالحساب القديم @BilsaneShayne .