انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
لا انحني الا لرب السماء
شعاري الصدق و الوفاء
كبريائي وصل حدود السماء
احذر.....فأن ا لست كبقى نساء حواء
سأضع من يقلل من شأني تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقي الرجال و جعلتك "استثناء"
وبارادتي اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم.....فأنا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
*****************
مرحباً بكِ ف ي عالمى الرمادى ايتها البيضاء ... كنت مثلكِ الى ان استهدفت بقعة سوداء فؤادى ... فحولتنى الى ما انا عليه ... فبات الجميع يلبي بالسمع والطاعة .
ومن قال لك اننى كالبقية ! ... انت تتعامل مع مُهرةٍ ابيّة ،،، لن يرودها خيال بل تلين لفارسٍ احتواها بالعشق ورمم جروحها الدميّة .
رواية مسجلة حصرى بأسم آية العربي ممنوع منعاً باتاً نسخها او سرقتها ومن يفعل ذلك يعرض للمسائلة القانونية
صرخـ ت حتى شعرت بتمـ زق أحبالها الصوتية، دفعـ ته، سبـ ته، خدشـ ت وجهـ ه بأظافرها كي يبتعد ولكن كل دفاعـ تها بائت بالفشل، مـ زق بلوزتها كاشـ ف عن نحـ رها البض ثم بكل جـ وع ظل يدنـ ـسها بقبُلاته القاسـ ية دون اي رحمة وكأنه أسد جائـ ع وهي وليمته الأخيرة، زئر بقوة عندما حاولت التمـ لص منه ليقـ بض على يدها ويضـ عها فوق رأسها ويضـ غط أكثر بجـ سده عليها، حركت رأسها متقززة من انفاسه التي لفحتها وتوسلت بِضعف مخالف لشخصيتها:
- لأ..... لأ....ابوس ايدك بلاش
رفع عينه القاتمة لها التي يحتلها حمرة الغـ ضب وصـ رخ بنبرة أرعـ بتها وأثبتت لها كونه ليس سوي بالمرة:
- عايزاني أسيبك علشان تروحيله ده على جثـ تي...
نفت برأسها بِهستيرية ودمعاتها الحـ ارقة تأبى الصمود أكثر ك حال جـ سدها، مما جعل ملامحه تتوحـ ش أكثر و يزمـ جر صار خًا بِشـ ر
قـ اتل:
- كدااااااابة...وعلشان كده هخليكِ متنفعيش ليه ولا أي راجل غيره ...
تاريخ انتهاء النشر 7\5\2022
تتمايل علي نغمات الموسيقى تتراقص ببراعة وخفة ينظر الجميع باعجاب ' بتعاطف' برغبة ' بحزن قاتل' بغيرة وندم.
فها هي قد حققت وعدها له بان ترقص علي نغمات اغنيتهم المفضلة ؛ تلك الاغنية التي كانت تعبر عن حالة الحب التي عاشاها معا.. واليوم ترقص ولكن في حفل خطوبته من أخري!
ترقص ومع كل خطوة ينكسر جزء من هذا الصرح الضخم الذي شيدته لعشقه ؛ هذا الوهم الذي عاشت به اجمل سنوات عمرها علي كابوس لم تتوقع ان يكون له وجود بينهما
اتجهت اليه بعيون ثابتة.. فهي لا تعرف الانكسار امام الاخرين مدت يدها اليه اعطته تلك الهدية التي وعدته بارتدائها حتي الموت.. وبالفعل فقد قتلها غدره وارتباطه بأخري لتقف بشموخ بين الجميع قائلة :
وعدتك اني ارقص علي الاغنية دي في خطوبتنا واهو النهاردة خطوبتك.. وخطوبتي انا كمان وكتب كتابي
سألها بغضب وعدم تصديق : ازاي يعني اتخطبتي امتي ولمين ان شاء الله؟
أجابه هو بصوت هادئ وواثق من نفسه : اتخطبت النهاردة ولمين فانا سعيد الحظ اللي اختارها.. وبسببك انت وافقت تحققلي حلمي
انا ركان... خطيب عتاب المصري