الجزء الثاني من سلسلة رواية عشقتك حد الهوس..
ممنوع النقل او الاقتباس إلا بإذن من شخصيا..
بدأت 25/5/2020
أنتهت 13/9/2020
كل واحد عنده واقع يمكن مش مؤلم بس في الاخر واقع، اتمني الروايه تكون سبب في جزء من فرحتكم وابتسامتكم
بريئة وسط غابة من الذئاب لا تفقه فى عالمهم شيئ فضولها من أوقعها فى طريق من لا يرحم ظلمتها الحياة فهل سيظلمها هو الأخر وهل ستقدر أن تتعايش من تحكمة وتملكه الشديد .......
وجهها قدرها لتقوم بمساعدة عن طريق الانسانية
لم تعلم ان بهذة المساعدة هي دخلت بأرجلها لطريق يوصلها للحياة
وجددت عائلة تحبها وجدت من يشاركها سعادتها وايضا وجدت ذلك البارد
فبسبب مساعدة فعلتها تحققت نصف احلامها
دق قلبها له ولم تعرف ذلك الامتأخرا حينما كان الاوان قد فات
ولكن لم تستسلم فأيضا وبتلك المساعدة التي قامت بها وجدت ان بها نفس مازال علي قيد الحياة
لانة مازال حتي الان يتنفس ذلك الشخص الذي سمته
ملكي
فهو ملكها وتاج رأسها هو من تقبل ان تخضع له ولعرشه
فهو ملك عرش قلبها
هو منجدها وغياثها
هو الكينج
فتح الباب ليجدها تقف امامه وملابسها كلها مبلله وتبكى بشده
- فكره ماذا تفعلين هنا بهذا الوقت ؟
- لقد هربت من المنزل رائف ، يريدون ان يزوجونى من شخص اخر، لذلك هربت وجئت لك
- هل جننتى كيف تفعلى ذلك ، عودى لمنزلك حالا فكره قبل ان يكتشف أهلك ما فعلتيه
قالت بصراخ
- الم تفهم سوف يعطونى لشخص اخر ، سوف يُفرّقون بيننا
- لا يوجد بيننا فكره ، ما بيننا ما هو الا تضيع وقت فنحن سنتخرج هذه السنه وكل واحد سيذهب بطريقه ، انا لا اريد الزواج ولا الارتباط فتزوجى وعيشى حياتك
قالها واغلق الباب ولم يعلم ان كلامه هذا قتل برائتها و سعادتها وجعلها بقايا انثى قاسيه بارده
ماذا سيحدث بعد ان تتقابل فِكْره المحمدى مع رائف الرشيدي بعد مرور خمس سنوات من فراقهم ؟
وكيف ستتصرف فكره معه عندما يكون مستقبله تحت يدها