متى ينتهي كل شيء ؟ متى يجف حبري ؟ متى يتوقف الزمن؟ أريد فقط أن أنام و كأني كنت أحلم و اجد نفسي طفلة صغيرة في الخامسة من العمر كل أحلامها دمية صغيرة ذات شعر ذهبي
قصة واحداث حقيقيه عراقيه
تتحدث عن الحب الممنوع الحب من امرأه متزوجه تعاني جميع انواع العذاب ودخول شاب يحب لأول مره لحياتها ويتخطى جميع الخطوط الحمراء لكسبها
هل ينجح بذلك ؟
عذّبيني بكلّ شيء سوى الصدّ فما ذقت كالصّدود عذاباً
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
مسائكم حلو غوالي
مشتاقتلكم هواي....وسعيدة بتواجدكم وياي
اكيد متلهفين على شفاه حمراء الفصل التابع لكحل اسود
بس الي اريد اكولة اني بحالة تشبع من القصة ولان هي حلوة مااكدر اكتبها اريد اشتاق الها يالة
راح ابدي مثل كل مرة بالانتقال لمرحلة جديدة ولقصة غريبة ومختلفه لهذا حبيت ابدي بيها كتشجيع لقصة شفاه
القصة هي حقيقية بس ممزوجة بالخيال
اسمها براثن الرعد
اي مخالب الرعد
راح ابدي كنبذة عنها مبسطة واوعدكم بانها راح اتكون اجمل واروع من كحل اسود
"بهذا اليوم اكتشفت الحقيقة
والحقيفة المره بان الاب الي رباها مو ابوها
واخوانها الخمسة مو اخوانها
هي وحدة غريبة....وحتى متعرف اذا جانت بنت حلال او حرام
الصدمة قوية متستوعبها ولا راح ترتاح بعد الكلام والتصريح الممزوج باللهب الي سمعته ابشع من مرة ابوها الي جانت معتبرتها امها
رغم اضطهادها الها
خصلاتها الذهبية جانت اكبر دليل عن اختلافها بين اخوانها
السؤال الي دومها تساله لابوها ويجاوبها بان هي طالعه على امها
كعدت و منتظرة ابوها يرجع ويشرح الها كل الي سمعته
دكات الباب القوية مستمرة من اخوها الاكبر الي يصيح باسمها ويتوسل بان تفتح الباب
بس مراح تفتحة ولا راح ترتاح اذا ماتعرف منو هم اهلها وشلون اجت لهنا "
انتظروني عن قريب وابدي وياكم مراحل
براثن الرعد