عمر............ رجل اعمال يبلغ من العمر 38 .................................................. ..رجل ثري للغاية هذا من سلالة اجداده تعلم في الغربة واجاد النجاح في دراسته العليا وبقى من الوقت في الغربة الى ان قرر العودة للبلد . ومضت سنوات . حينما عاد من الغربة . استقبلوه عائلتة في المطار بالورد والسلام والحب ليرو امامهم رجل ذو هيبة ليس ابنهم عمر الذي غادر الوطن هزيلا وضعيفا رجل متحي وذو شعر طويل وبنية جسدة قوية ويرتدي بدلة سوداء اصبح رجل مميز ..................................................................................................................................................................................
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
بنت تتعرض للاغتصاب من اقرب الناس الها ومن حبها الطفولي الي مشافت غيره بحياتها وبعد هالحادث حياتها راح تنقلب رائسا ع عقب
تابعو القصه مع تعليقاتكم واصواتكم
(يمكنك إغلاق عينيك أمام ما لا تريد أن تراه.
لكنك لا يمكنك إغلاق قلبك أمام ما لا تريد أن تشعر به)
فتاة مرحة جميلة صريحة حلمها الاستقرار في المدينة وعيش حياتها بعيدآ عن بلدتها الريفية تعثر بها الزمن لتعمل خادمة عند رئيس البلدة الصارم المتسلط لديه قلب من فولاذ لكنه يعشقها فيأسرها بقصره يمنعها من الذهاب لأي مكان
أجبرت على الزواج بها .. ولا أعرف كيف سيكون مصيري ومصيرها .. لأنني اكرهها ولااحبها .. ولم اخطط لمستقبلي معها .. بيئتي غير بيئتها وثقافتي غير ثقافتها .. فلا يمكن ان يبنى عشقا من العدم...💔