لحادثه صغيره ليس له دخلاًُ بها دُمرت حياته..
لُقب بالشيطان المتشوه..
نبذوه لتشوهه ..
تجنبوه خوفاً..
و لا احد منهم يدرك كم حطموه..
اصبح وحيداً .. منبوذاً .. محطماً .. يكره النور .. حياه مظلمه..
و لكن..
شعاع امل يتسرب رويداً رويداً الي عالمه المُظلم ..
اضاءت حياته .. احبته.. لم تخشاه كالبقيه..
لكن بعد فوات الاوان فقد دهس علي قلبه .. و اصبح مُتحجر القلب لا بل بلا قلب ..
فهل ستستسلم ؟! اما سوف تُرجع له حياته المسلوبه ...
قلب اخضر....للكاتبة رباب عبد الصمد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة....
كثيرا ما نفتتن بشخص ونتوهم ان الحياة والسعادة كلها بين يديه وان اسعفنا الحظ واقتربنا منه لوجدنا ان الجحيم كل الجحيم هو ما كان بين يديه وان ما ظنناه سعادة كان وهما مغلفا بشكل جميل ولكنه كان غلاف زائف
وكثيرا ما نعتقد ان الحب لا ياتى الا مرة ولا يكون الا للحبيب الاول ولكن نكتشف ان هذا خطا فما دام لنا قلب ينبض فهو دوما ما ينتظر الحب
كما ان هناك فرق كبير بين الحب والافتتان فالحب يدوم مهما طال عليه الزمن بل والادهى انه يتعمق ويتوغل اكثر بالقلب والنفس ويصبح كلاهما متوجان ببهجته وان حدث وبعدنا عمن احببنا حقا لوجدنا قلبنا يتمزق شوقا له وحنين لرؤياه ويظل الحب كما هو اما الافتتان فقد يعلوا مؤقتا كنوع من التوهم لمرتبه الحب ولكن ان حدث وتركنا من افتتنا به وكنا نظن اننا نحبه لنتعجب من الوهلة الاولى باننا سرعان ما نشفى من ذاك الوهم وسرعان ايضا ما نبدا حياتنا من جديد دون اى عناء ولا تمزق للقلب وقد نتعجب ان تذكرنا ذاك الافتتان يوما وراينا نفسنا نضحك عما كن نعتقده حبا اما الحب الحقيقى لا ننساه ابدا لنتذكره
الافتتان خيال ووهم بينما الحب حقيقة وقدر محتوم
هو شخصية عنيدة جرحها الحب فأصبح قاسي جدا ينتقم من كل جنس حواء
اما هى فتعشقة بشدة لذلك قررت تغييرة وان تعيد له ثقته في الحب
فهل ستستطيع ببراءتها ان تتغلب على عنادة وقسوتة؟؟؟؟
سارة & آسر
《القاسي العنيد 》