لم تختَر سارة الحاتمي زواجها، بل فُرض عليها كما تُفرض الأحكام المؤبدة على الأبرياء.
ابنة الرابعة والعشرين، التي دُفنت أحلامها تحت اسم "زواج المصلحة"، تعيش في قفص ذهبي يلمع من الخارج ويؤلم من الداخل.
زوجها هاني الحاتمي، ابن عمها، رجلٌ وسيم بارد، يعرف النساء كما يعرف طرق السيطرة، ويجيد فنّ الخيانة أكثر من فنّ الحُب.
من أجل ابنتها سارين، صمتت سارة، كتمت وجعها، وارتدت قناع الزوجة الصابرة.
لكن القناع بدأ يتشقق، وصرخة الأنثى بداخلها صارت أعلى من سكوتها...
ومع ظهور جاسر، مديرها الجديد، تبدأ روحها تفيق، لا من أجل رجلٍ جديد، بل من أجل نفسها التي كادت تنساها.
في مجتمع لا يرحم، وفي عائلة لا تسمح، وبين واجب الأمومة ورغبة النجاة...
هل تملك سارة الجرأة لتمشي عارية من كل الأقنعة؟
وهل الحب وحده يكفي لتحرير الأرواح المقيدة؟
"أرواح عارية"
رواية عن النساء اللواتي خُدعن باسم الحب، وظلمن باسم الواجب، لكنّ أرواحهن ما زالت تعرف طريق النور... ولو زحفًا.
---
بين قمم الجبال الشاهقة، حيث لا يحكم إلا القوي.. وقعت أسيرة في قبضة الحاكم، لكن قلبها اختار من يحرس زنزانتها. هل يكون الحب خيانة، أم هو الطريق الوحيد للحرية
في عالم ما بين القسوة والحنان، اتقابلوا...
حب اتولد في توقيت غلط، ووجع كبر قبل ما يلحق يفرح، وتضحية اتدفعت من القلب من غير حساب.
هي كانت بتدور على أمان، لقت نفسها في مواجهة قدر عنيد،
والعاصي كان شايل ماضي تقيل، ما عرفش يهرب منه ولا ينقذ اللي حبها من ناره.
بين حب بيشد ووجع بيوجع أكتر،
وبين قرارات صعبة وقلوب بتتكسر في صمت،
تبدأ حكاية مش عن الرومانسية بس...
لكن عن الاختيار،
عن الفقد،
وعن إن أحيانًا أعظم أشكال الحب... هو إنك تسيب اللي بتحبه يمشي.
شروق العاصي
رواية عن الحب اللي يوجع،
والتضحية اللي تكلف روح،
والقلوب اللي اتكسرت... بس ما استسلمتش.
هي فتاه فاتنه جميله رقيقه كانها حوريه من حوريات الجنه وخوفا عليها من جمالها الفاتن اخبائها والدها عن الناس والجنس الرجال صامت نفسها بنقابها وعرفتها لمن عشقه قلبها
هو شيخ وسيم حد لعنه تموت عليه النساء من وسامته وجماله واخلاقه لم يرفع نظره في أي امرأته اتظلم واتكلمت عليه زوجته إمام الناس وخذلاته انه ليس برجل ولا يستطيع أن ينجب ابدا فماذا سيحدث ياتري
بق لم. المبدعتين اميره محمد وملكه الاحساس
هو صقر الصعيد💫 بطلنا الشرس كلمته سيف ع رقبة الكل عمدة الصعيد تسلم العمودية من أبيه فى سن ال20 سنة لم يعرف قلبه للحب طريق وجوده نار 🔥 صارم وقوي ولكن بداخله طفل صغير يحتاج الحب و الحنان أما هي بطلتنا الجميلة لينا💫 فتاة بريئة من حارة شعبية عاشت العذاب الوان مع زوجة أبيها وابنتها الحقودة وأبيها القاسي اضطرت للهروب من بيتها وتلاقت بشاب وتزوجته ليحميها من بطشهما ولكن هذا الزواج سيدوم ام القدر راي آخر يا ترى ايه اللي حصل ده اللي هنعرفه يا ابطال ❤️
ملحوظة قبل ما مبدأ الرواية فيها مشاهد عنف 🔞
✨ كما يكون الطائر الذي يعلو في سماء الحرية، هكذا أردت أن أهرب من قيودهم المُظلمة إلى أفق السلام الذي أتمنى أن أعيش فيه.
قصه الرواية 👇🏻
الرواية تحكي قصة فتاة تُدعى رهف تعاني من تعنيف والدها غسان، وهو رجل أعمال غني وقاسي القلب. تحاول رهف الهرب من منزل عائلتها بسبب الظالم التي تعرضت لها نتيجة محاولتهم إجبارها على الزواج من ابن عمها شادي الذي ايضا يعملها بعنف. تتمكن رهف من الهرب والسفر وتلتقي بعمر الذي يساعدها.
"في عالم المال والأعمال بالقاهرة، حيث الهيبة والسلطة هما كل شيء.. يلتقي طارق، المدير التنفيذي المغرور الذي اعتاد أن تنحني له الرؤوس، بسلمى، الفتاة الذكية ذات الكبرياء الطاغي والشعر الأسود الساحر.
تبدأ بينهما حرب باردة، صراع شرس ومواجهات كوميدية ومثيرة في أروقة الشركة ومن نيل القاهرة إلى بحر الإسكندرية. هو يرى البيزنس 'مظهراً' وهي تثبت له أن القوة في 'الجوهر'. ولكن، ماذا يحدث عندما تتلاقى النظرات تحت المطر، وتتحول معركة الكبرياء إلى صفقة العمر الأبدية؟ هل ينحني الغرور أمام سلطان الحب؟"
تحذير الرواية +21
قصتي من قلب صعيد مصر
صعيدي وما أدراك ما الصعيدي فإذا عشق الصعيدي عشق حد الهوس
وهذا ماحدث مع بطلنا أحبها بل عشقها لا لا بل هوس بها واصبح مجنون بحبها يغير عليها من من عيونه حنون معها يعاملها بكل رقه ولكن اذا غار عليها نري شرر يتطاير من عينه.
هي جميله ورقيقه احبته وعشقته واجتمعا سويا ولكن للقدر رأي اخر ماذا سيحدث؟!
هذا ما سنعرفه في قلب صعيد مصر في روايتي
رواية
♡ أحببتها عمياء ♡