سلي غياهب الردى وحشاشة فؤاد العدا
سلي اليالي والنجوم العوالي عن خنجري
إن سلت سيوفنا كانت الدماء والنساء غنيمة لنا
وإن حطت رحالنا وإسترحنا من ركابنا غابت وجوه وغيُبت عن اوطاننا
مالنا في الحب مكاسبُ وماله في قلوبنا اوطانُ
فلاتنتظري حباً ولا ودا ولا تعلقي بي الامالُ
فإن احببتك سأحبكِ بفرطاً من التناقض والأهمالُ
كيف؟؟
كإن اصنع لكٍ جناحين ثم اقتلعهما......!!!!!
كأن اعزفكِ ناي على مسمع اصم ابكم
فلن تريني لوصالكِ اسعى لأنال ولا أسمح لغيري ان ينالو
قصة حقيقة 100% باللهجة العراقية ، السرد باللهجة العراقية .
في العادة ، الزواج هو ارتباط بين شخصين حته يكونون جسد وروح واحدة ، بينهم محبة ومودة واحترام . يبنون مستقبلهم سوه بافضل صورة واحسن حال ، ينجبون اطفال حته يكونون سندهم بكبرتهم . يكونون متفاهمين بيناتهم حته يعيشون حياة كريمة خالية من المشاكل .
يكولون وطن البنية زوجها ، فلازم على كل بنية تختار وطن يليق بيها ، يحتويها ويصونها ، يحسسها بالامان ، يحافظ عليها ويخليها مثل الوردة .
رجل تعتمد عليه بكلشي ، رجل يكون مسؤول عن بيته واهله . رجل كد كلمته ، اله شخصيته الي تخلي الزوجة تفتخر بي .
الزواج قسمة ونصيب ، واخطر مغامرة تقوم بها البنية ، ممكن تفوز بهاي المغامرة بكل سهولة، او تواجه صعوبات واحتمال كبير تخسر بهاي المغامرة.
بالنسبة لكل بنية الزواج بداية لحياة جديدة وسعيدة اما بالنسبة لهبه وزمرد فالزواج بالنسبة لهما غلطة كبيرة ودوامة وحياة مليئة بالظلام والمتاعب .
لكل منهما ضروف يمرون بيها
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!