عاشق ..متيم..اسد جريح يعاني من عذاب عشقآ يرديه قتيلا كل يوم
عشقا حوله الئ وحش غاضب
ذهب اليها محملا بشوق فوق شوقه وعشقا جامح رغم غضبه العارم منها الا انه فقط يريد رؤيه عينيها ..استنشاق عبيرها..دفنها في احضانه حتئ اخر دقيقه له في الحياة
صفع الباب بشدة جاعلآ اياها تنتفض رعبآ تزدرء ريقها بخوف لادراكها انه يقف عند الباب خلفها لا تستطيع الالتفات من شدة خوفها
لاحظ ارتجاف جسدها وخوفها
لعن تحت انفاسه ينظر لظهرها شعر بقلبه يريد التمرد والخروج من بين اضلعه ليركض اليها ويعانقها بشدة اغمض عينيه بقوة كي يستعيد غضبه الذي بدأ بتلاشي فور رؤيتها توجه نحوها وامسك كتفيها وادارها بعنف نحوه فالتقت عيناه العسليتان بعيناها التي بالون البندق نظر الي ابنه خالها التي تقف جانبا تنظر له جاحضه عيناها بصدمه من رؤيته
ثم ارجع نظره نحوها وصرخ بوجهها بغضب ماللعنه التي سمعتها انك خطبتي لمن خطبتي اجيبي تجاهل نظرات الخوف وتجمع الدموع في عينيها وصرخ مرة اخرئ من العاهر ابن العاهرة الذي خطبتي اليه اجيبي واللعنه عليكي
روايه حقيقيه/ لفتاة كرهها والدها في يوم ولادتها ، وعندما كبرت الفتاة تخبرها والدتها بالحقيقه فيملئ الكره قلبها وتقسم باحراق قلب كل رجل يقترب منها ، تجمعها الاقدار مع اسوء انواع الرجال ، رجل لاتكفيه فتاة واحده هل سيطرق الحب ابوابهما ويتغيران ، ام ستسير الاقدار بمقولة من شب على شي شاب عليه
لا احلل نقل وسرقة افكار الرواية
لا احلل سرقتها ونشرها وطبعها بدون اذني
حسابي على الانستغرام:
@super_dark_star
✒بقلمي الشاعر والكاتب: عبدالاله عدنان
قصه منقوله
للكاتبه ازهار ذابله.
لم اكن ذلك الرجل الذي تحلم بهِ كل فتاة
لم اكن اعني لهم شيً..
ولا انا ذلك الرحال الاشقر الذي يجول
البلدان والمدن بحثاً عن الكمال او الحقيه
انا لا اعرف نفسي من يعلم قد اكون
حلمها في شهر ايار ...
قد اكون فارس احلامها قد اكون جزء من حياتها ...
لم ابحث يوماً عن الثروه والمال والجمال
لم تعني لي شيءً ...
الحياة محطه وسوفه ننزل في محطه
الموت في النهايه لا نتعب انفسنا
في كلامهم الجارح .....