شوق
عندما ننخدع في من نحب قصة شوق للكاتبة شيماء محمد
انه يحاول ان ينسى ماخبرته به كلماته ترن في اذنيه يحس بكل كلمة تقطع احشاءه انها على حق انه لايستطيع مواجهة اي شئ يلجا الى الهرب الى الكاس ظل تلك الليلة يحتسي الشراب الى وقت متاخر من الليل لم يدر بنفسه كيف نام وطيفها يراود مخيلته كيف قام بتعذيبها وهو يحبها حد الجنون
قصه عراقيه من خيالي فتاة بعمر ١٧ تحب من طرف واحد لأكن القدر تابعو القصه وراح نعرف شنو راح يصير بيه .• اليغادر الفۦٰۦٰ حجارا ورا هوه̲ـٰﮫ • يخسر مو احنهۂَ😅💦 😔💔
ليس ان كنتِ فتاة فقيره اي لا يمكنكِ ان تحبي شاب غني ليس ان كنتِ خسرت عائلتكِ اي لا تستطيعين تكوين اخرى.. ليس ان كنتِ لا ترتدين الملابس الباهضه والمكشوفه والتي على اخر صيحه اي انكِ ستكرهين نفسكِ ليس ان كنتِ فتاة من القريه اي ليس لديك الحق في الوقوع بحب شاب من المدينه . ....... اعترافنا بالحب كان سهلا ولكن المحافظه عليه...
هي فتاة في سابعة عشر من عمرها وهو في مقتبلِ الثانيةوالعشرين من عمره بطلتنا"بيلا" تعيش في حي صغير مع عائلتها وهي فتاة مرحة تحب المزاح ولكنها متقلبت المزاج و اغلب الفتيات تخاف منها عند غضبها... "ليو" شاب لئيم ..بارد.. جاد في تعامله..حاد الطباع...إلا مع أحبائه..يخشى فقدانهم.. ممدلل..شخص تستطيع الاعتماد عليه في أصعب...