... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة الم حبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
كانت طفلتي قصة قصيره للكاتبه الاردنيه أريج الخصاونه
كانت تمشي بتلك الازقة بـ ليلة موحشة ..برد شديد رياح عاتية .. قطرات مطر تنهمر فـ تزعزع كيانها ..
تضع منديلا يصل لنصف رأسها ..يظهر جزء من شعرها الاسود ..
ترتدي فستانا خفيفا فوقه معطف قصير الاكمام.. مهتريء .. باهت اللون
نزلتها الكم كامله ببارت واحد تحياتي الكم الناشربارق العراقي
للخيانه عدة انواع
منها خيانة الاخ
والصديق
والحبيب
لكل واحده منهن وجع
لكن خيانة الزمن تجمع كل الاوجاع
عندما يخونك زمانك
توقع خيانة اقرب الناس اليك
القصه تتكلم عن عزيز قوم خانه زمانه
وتقاوا عليه اقرب الناس اليه
عندها يبدأ مرحلة صراع الزمن واثبات الذات
《 بيان وين رايح لاتعوفني بس خل افهمك》
باوعلها بخزرة و تفل بالارض يحتقرها
《 دمرتيني من سنين ومن حبيتج جانت هل ليلة دمار اكبر الي كملتي اذيتي يا رقيم 》
ظلت تبجي
《 لا تفهم خطأ ليش عمي مكلك شلون ميكلك؟ قبل العرس》
اخذ جوازة و جنطتة و باوعلها و كال
《 للأسف حبيتج》
و عافها راح ...