يومًا ما سيحكي غيثها التِقوالة روايتهما لأحفاده أثناء هبوط النَضيضة التي شهدت حبهما الذي ولد مُنذ الطفولة، وهو ينظر بعينيه تلك إلى حوريته التي سرقت قلبه، وسحرت عينيه، وروجت لعقله عن قدوم حب عظيم سيشهد عليه الجميع، ولن ينتهي إلى الأبد؛ فقد أحببها بروحه وفؤاده، والآن يقف أمام البحر متأملًا له بشرودٍ، لقد وهبه أجمل حورية من حورياته، ولكن يبدو أنه غدار بالفعل كما يقولون، وسيسلب منه أجمل هدايا القدر التي مُنحت له.
كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه رباب عبد الصمد
لو يسالوك عنى حبيبى قوله م بتحبنى
قولهم لو غبت عنها شوقى ليها يردنى
دى اللى جوة عيونها ساكن اسمى وسط حروفها باين
دى اللى لما بتبقى جنبى قلبها بيطرح جناين
قولهم لحظة ما بحزن تبكى دنيتها عشانى
واما كل الكون بيأسى حضنها بيفضل امانى
دى اللى سمعت صوت سكاتى وحلمها لون ذكرياتى
قلبى بينبض بين ضلوعها وصوتها بيهمس باغنياتى
هى هنا وكل الهنا وهنا حياتى يا هنايا انا