عالمان متباعدان، متنافران، متناقضان تماما، يفصل بينهما الكثير من الحدود والسدود والقيود ..
قلبان .. ذاقا مرار الوجد، ووجع الفراق، وخذلان الأحبة، وغربة النفس ..
فهل يمكن أن يجمعهما عامل مشترك واحد .. يقلب الموازين .. ويغير خارطة العالم .. ليجتمعا أخيرا.. بعد طول بعاد، في بلاد الأمل!؟
قيل في الأساطير القديمة إن امتلاكك قلب نجمة يمكنك من عيش حياة أبدية مطلقة، ويفتح لك كافة الأبواب التي كانت من قبل في وجهك مغلقة!... مجرد خرافات توارثتها الأجيال إجلالًا واحترامًا للسماء، ولكن....
ماذا لو تحولت الأسطورة لحقيقة، وكان كل ما يفصل بينك وبين تحقيقها هو "هاربي"!....
يقولون لا إجبار فـ الحب لكن ماذا لو أقسمت فتاة ما أن تجعله يقع في حبها .. فقط عشرة أيام .. هل سـ يحالفها الحظ أم لا!؟..
*البداية 16/8/2020
*النهاية 7/9/2020
الغلاف تصميمي❤️
حاليًا الجزء الثاني من رواية الطاووس الأبيض
تدور أحداث الرواية في أجواء شعبية محاكية للبيئة المعاصرة
بين الحب والكراهية خيط رفيع ..
محوه لكليهما، يعني حدوث المستحيل ..
وفي خضم الصراعات، انطلقت شرارات الغرام ..
فأيهما يُكتب له البقاء
القُرب أم البُعاد؟
#منال_سالم
جميع الحقوق محفوظة للكاتب
ممنوع النقل والاقتباس
(((المقدمة )))
(( لكلًّ منّا ماضٍ ، يؤثر في حاضره وربما مستقبله أيضاً))
{ لم أستطعْ تجاوزه بعد، مازلتُ عالقةً في تلك اللحظة حرفيّاً ،حين لفظني من حياته كأنني نكرةٌ لم أكن يوماً ،لم يكلف نفسه عناء التقدم لخطوتين فقط ويقدّم لي عذراً مقبولاً، ليته حاول فقط لما كنتُ هكذا الآن.
ذات مرة سألتني سيدةٌ مُسنة: ما هي ( كان)؟؟
أخبرتها بثقةٍ مُبالغٌ بها: إنها فعلُ ماضٍ ناقص.
ابتسمت ببساطة لتخبرني: لا ، بل هي الماضي الذي سيلاحقك في حاضرك وحتى مستقبلك.
لم أفهم كلماتها، فالماضي باعتقادي قد ولّى بلا رجعة لمَ سيلاحقني في حاضري ومستقبلي؟؟
حينها كان تفكيري محدوداً للغاية، ولم أعِ مغزى كلماتها حتى رأيته مجدداً ،لأكتشف بأنني مُضطرةٌ لأن أتعايش مع ماضيَّ فيما تبقى من حياتي}
...........................................................