MaysHashish's Reading List
8 stories
دجى الليل الجزء الثاني - ع�تمة الزينة كاملة by Batoulg7
Batoulg7
  • WpView
    Reads 2,795,671
  • WpVote
    Votes 60,338
  • WpPart
    Parts 56
فتاة حكم عليها من قبل الجميع وخاصة والدتها لتدخل بحالة نفسية تؤثر على كل شيء بحياتها؛ ما بين الإزدواجية وبين التضاد تقرر التمرد على الجميع.. ووسط كل ذلك تُعجب بإثنان.. ابن خالها وابن عمها! كيف ستختار وهي لطالما سألت نفسها "من أنا؟" الجزء الثاني من رواية ظلام البدر حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية عتمة الزينة. . بأي شكل أو طريقة من الطرق لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية.... الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين.. أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى. بدأ النشر ٢٠/٩/٢٠١٩ انتهت بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٠
دجى الليل الجزء الأول - ظلام البدر  كاملة by Batoulg7
Batoulg7
  • WpView
    Reads 8,359,145
  • WpVote
    Votes 353
  • WpPart
    Parts 1
حاصلة على المركز الأول في تصنيف #عشق بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٩ وتصنيف #غيرة في ٢٧/٩/٢٠١٩ رواية اجتماعية باللهجة المصرية تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد عنيفة وجريئة للغاية لا تناسب أقل من عمر 18 عاماً وقد لا تليق لدى البعض.. أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى أو إن كنت غير منتسب لتلك الفئة العمرية. بعد الكراهية والعناد تجاه بعضهما البعض جمعهما الحب وبدأت في إضاءة ذلك الظلام بداخله.. ولكن ماذا بعد اكتشافها الجزء المظلم منه؟ ماذا بعد اكتشافها ماضيه الذي لا يتقبله هو نفسه؟ ماذا بعد أن احب تلك البريئة وهو لا يريد أن يتلمسها ذلك الماضي المظلم؟ يعلم أنها ستعاني ولكنه لا يستطيع أن يبتعد عنها وتعلم أنها تحبه مهما كان ما يخفيه.. هل سينتصر حبهما أم سيكون الإنتصار للمنطق المطلق في عدم تقبل هذا الظلام؟! وأصبح يمشي في البساط فما درى.. إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي... تم النشر بتاريخ - ٥ يوليو ٢٠١٩ انتهت بتاريخ - ١٢ أغسطس ٢٠١٩ المواعيد جمعة وسبت. .جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
انا لست ملك احد💏 +18 by ahlemkook
ahlemkook
  • WpView
    Reads 1,179,107
  • WpVote
    Votes 7,020
  • WpPart
    Parts 13
قصة رومنسية منحرفة مضحكة
ع ـشقتـهـ ـا by --nadjma--
--nadjma--
  • WpView
    Reads 2,626,407
  • WpVote
    Votes 66,093
  • WpPart
    Parts 43
بجمال خلد بقلبه و بكلمة هزت عرشه ترعرع حبها في فؤائده فأصبح للجورية حبيب .. تألمت و تمردت لكن تحت قبضته اعتدلت فأصبحت بحبه تقتدر ..
جويرية حقي انا  by BosyAhmed201
BosyAhmed201
  • WpView
    Reads 6,857,012
  • WpVote
    Votes 96,882
  • WpPart
    Parts 37
رومانسي اجتماعي
Eva-إيفا  by kristel2346
kristel2346
  • WpView
    Reads 1,118,761
  • WpVote
    Votes 40,351
  • WpPart
    Parts 18
" لا أرجوك توقف " قالتها و الذعر ينتشر في أوصالها ظلام فقط ظلام لا يوجد نور ولا امل فقط ظلام و شعاع القمر يتسلسل من النافذة الصغير جدا اقترب منها ذلك الرجل و شعاع القمر كان يسقط على شعره الابيض ووجهه العجوز الملامح القاسية " هذا درس بسيط لكي " قالها ثم لم تشعر بنفسها الا و هي تصرخ صرخة عالية جداً ... ماضي قديم و ألم دفنته بعيداً في قلبها لتبدأ حياة جديدة لكن كوابيسها تأبى أن تتركها لتعود و تطاردها مجدداً كيف سينتهي عذابها؟
شريك العمر- روايات عبير by wasi89
wasi89
  • WpView
    Reads 137,960
  • WpVote
    Votes 2,387
  • WpPart
    Parts 10
اسم الرواية:شريك العمر المفؤلفة:ربيكا ستراتون الاسم الاصلي:the flight of the hawk 1974 الملخص ان يشارك الانسان اخر في مالة لا يعني بالضرورة مشاركتة كل شئ. لكن الحالة في هذة القصة مختلفة. فالي جانب الوطاءة التي تمارسها العائلة التقليدية على جيني او خوانيتا كما يسمونها في اسبانيا هناك انطونيو ابن عمها في انتظارها. منذ وصولها الى المطار و حتى اخر لحظة.....الا ان ماريا رفيقة انطونيو و المرأة التي يعتقد الجميع انها زوجة المستقبل. تستطيع لوقت طويل ان تبدد احتمال زواج جيني من انطونيو. فهل يحصل ان يكون الشريك في العمل شريكآ في العمر ايضآ؟
كازينو (ما وراء الليالي )  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 165,266
  • WpVote
    Votes 4,667
  • WpPart
    Parts 29
منذ ان رأها اول مرة ولعنتها تطارده في كل مكان ... تلاحقه طوال الوقت وتأبى ان تتركه... بسحرها الفتاك استطاعت ان تأسره ... وبخضار عينيها وجد ضالته... هي ليست كغيرها من النساء ... هي امرأة لا تصادفها سوى مرة واحده في حياتك ... تعرف كيف تغزو قلبك وتلهبه بنار هواها ... ابتسامتها حياة ... عيناها أمان ... وحضنها وطن ... وما هو سوى غريب متعب يحتاج ان يحتمي باحضانها لينال الهناء ... أغلق باب الشقة خلفه وتقدم اتجاهها بخطواته الرجولية الواثقة ... كانت واقفة ثابته امامه وملامح وجهها جامده لا يظهر منها أية تعابير عدا لهيب عينيها الخضراوتين الغاضبتين والذي أسره من اللحظة الاولى ... " هل اعجبكِ المكان ...؟" سألها بنبرة ساخرة لم تخفَ عنها فاجابته ببرود ونبرة مقتضبة : " للغاية ..." " في الحقيقة هو كثير على امثالك ... لكنني لست معتاد على ارتياد أماكن اقل رقيا من هذه ..." " ما معنى تصرفاتكَ هذه ...؟ مالذي تنوي فعله بالضبط ...؟" سألته بنبرة غاضبة وقد بدأت تفقد برودها المصطنع امامه ... سار متقدما ناحيتها دون ان يجيبها على سؤالها حتى وصل اليها ... رفع ذقنها بأنامله وبدأ يتأمل وجهها بملامحه الناعمه الجذابه ... فجأة هوى بصفعة قوية على وجهها جعلتها تضع كف يدها على وجنتها بصدمة شديده ... " هذا الكف لانكِ تحديتِ من هم ارفع منكِ مقاما وجاه ..." عاد وصفع