#4 In Romantic
كانت سارقة غبية حين قررت سرقة منزل شرطي
تخطف شوق وهي طفلة صغيرة بعيداً عن عائلتها بينما يتولى الشرطي العاشق للون الازرق مهمة معرفة عائلتها ويخاطر بحياته لأجلها .
كانت عيونها زرقاء وهو يعشق الازرق .💙
الكاتبة : حلا صلاح
ادعى رين .. ويعني باللغة الانجليزية المطر ..
وانا لست سوى حفنة ماء سقطت من فوق الغيم الأبيض وتلطخت بالتراب ..
أغلالٌ وهمية تلتف حول عنقي وتخنقني
لكنني - كحبة المطر - اتوق للحرية .. اريد ان اطوف في مساحات السماء الشاسعة
وان اتلمس الزهور وأوراق الأشجار فأنعش فيها الحياة
ثم أعود الى حضن الأرض ؛ اتوغل في تربتها الرطبة وافنى هناك بسلام ...
"عيناه اللتان تسحرانني
ضحكتي التي تضيع بين شفتيه
يريني الحياة بلون وردي
ويخبرني أني له برغم ما كان و ما سيكون.."
حياة جديدة لم تكن بحسبانهم
السفر برمته كان واجب أكثر منه خيار
لكن كل شيء اختلف بعد وصولهم هناك
بالنسبه لهم هذه المشاعر غريبة جداً
جديدة و مرفوضة نوعاً ما
لكن من يستطيع مواجهة القلب
وبعد كل هذه السنوات لم يتغير شيء
ما زال الإنكار و الحقد سيد الموقف
و كما يقال (الكبار يأكلون الحصرم و الصغار يضرسون)
ملاحظة :
هذه الرواية هي عمل مشترك بيني و بين صديقتي المقربة الكاتبة ياسمين @Yasi13kyu
انها هناك ، تتشكل كلوحة عذرية مزقتها الوان ريشة القدر ..
تلوثت ابتسامتها بالحزن ؛ وغابت عيناها في البؤس ..
تتعلق امام عينيه على جدران الذكرى ؛ تختلف عن باقي اللوحات
منفية في الزوايا دون ان تدركها عيون النقاد ؛ دون ان يفهم سحرها غيره من الزوار ..
لكنه مذ عرفها تاهت قدميه عن غيرها ؛ لا شيء يشده ليبتعد عنها
يوقن بانها خلقت من اجله ؛ وانها قطعة فنية استوحيت من روحه ..
وانه رغم قسوة الدهر ؛ وسنين الغياب والقهر لا مرد له غيرها ..
انه العاشق الذي ابدع فن الحب ؛ واتقن قصائد الغزل ..
فلا تسألوا عاشقاً عما يضنيه الهوى ؛ فبعد المحبوب علّة ولقاؤه الدوا ... !
رواية " بحر الدموع "
#767-fanfiction
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
هل تؤمن بسحر اللعنات ؟
عندما تنقلب كل المسميات ، وتتعدد الهواجس وتختلف الأمنيات ..
عندما يتحول السلام لبقعة الموت ؛ والرعد لصوت الرعب
هناك حيث ينشأ الحب فوق الخوف ؛ ويولد العشق من رحم الكراهيه ..
من الاختلاف يخلق التماثل ؛ ومن التضاد يصنع التطابق .
في تلك الأرض الملعونة ؛ ارض الاختلافات والمتناقضات ؛ حيث خلفت الحرب الحب
وخلف السلام القهر والحزن ..
قلوب عاشت دهرا بين ثنايا الحروب
ملأها الكره لآخر نقطة دماء و لكن الحب كان له حكم آخر عندما تسلل بين الكره و الخوف بين الحرب و السلام
العشق طمس بقايا الحروب و قضى على رجفات الخوف
انتقلت الحرب من أرض الواقع بين ارادة تشتعل في القلب و تنطفئ على اعتاب العقل و الرهبة
انها الحياة .. تأخذ وتعطي ، لا شيء يأتي دون مقابل ولا شيء يذهب بلا ثمن
حل السلام الذي انتظره الناس طويلاً وتحققت النبوءة
لم تعد الغابة سجن البيرتوس الأبدي
وما عاد للبيلاتريكس امل في تحقيق اهدافهم بعد ان اتحد البشر مع البيرتوس للقضاء عليهم
كان ذلك يوم عيد للبشر والبيرتوس
ويوم عزاء في قلب اؤلائك الذين سعوا جاهدين لاحلال هذا السلام ..
" لعنة ايرينيا "