كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
کنت أظن أنِ طیلت حیاتی لن اقع فی عشق فتاة فأنا المعروف بفهد الجبابرة وقاسی القلب ولکن عندما اقتحمت تلک الفتاة مملکتی دون سابق إنظار خضع قلبی للإستسلام وغرقت فی بحر فیروزتها وانستنی عیناها کیف کانت مبادئ الحوار....
(لا اسمح بأی اقتباس کلی او جزئی من روایتی لا فی الافکار ولا الاقوال ولا المضمون)
جمیع الحقوق محفوظه للکاتبة//منةالله محمود
الكتاب الأول من سلسلة "حب في زمن الكوارث"
دانة فتاة مسلمة
لم تستطع من ان تتجاهل مشاعرها في زمن لا إنساني
زمن انتشر فيه الوباء، القتل، والموت
انعدمت فيه الإنسانية
زمن تنقلب فيه الأوضاع
وتسود الجرائم دون رادع
يقتل الإنسان لحماية نفسه
يسرق لتأمين احتياجاته
يغتصب لإشباع شهواته
في زمن يتحول فيه الإنسان إلى كا ئن آخر
***
عندما تعشق شخصًا يختلف عنك بكل شيء
تتضارب كفوف مشاعرك تجاهه
فهل تستمر بحبك أم تنسحب؟
ماذا لو كنت معرضًا للخطر والموت إن رحلت؟
***
تحبه رغم كل الاختلافات
لكن من المستحيل أن يتوج هذا الحب برباط شرعي
فهل يجدان الحل لهذه المعضلة التي يواجهانها؟
أحبك ... ولكن!
كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال
نقع في الحب ولا نعترف بطلنا احب حتي النخاع حتي فاق عشقه مرحله الحب في البدايه لم يعترف حتي لنفسه انه اصبح يعشقها نعم لقد عشقها لكن هيهات لمكابر فحتي عيناه قد فضحته وكيف لا تفضحه فقد وقع في حب المجنونه الجميله فتاه تحول غضبه عن رويتها الي فرح وعند حبه لمعاناتها الي خوف من ان تنجرح قد اصبح بكاوها بالنسبه له يعصر قلبه رويته لها تجعله لا يدرك ان كان قلبه علي الجهه اليمين ام اليسار ولكن ما يدركه هو ان كلتا الجهتين تنتفض عند رويتها وعندما تقترب منه ولايوجد غير بعص السنتمترات بينهم يشعر وكان انفاسه متقطعه
واما بطلتنا لم يكن حالها اقل منه شيئا فنحن نروي قصه ثنائي قد كتبت عليهم اقدارهم ومنذ ولادتهم انهم خلقوا لبعض حتي لو لم يريدوا لكن قدرهم هو الدخول الي لعبه العشق
عشق مستحيل.. كيف وهو بمقام والدها
ولكن جاء انصاف القدر بمفاجئه له وللجميع. وعلم انها كتبت على اسمه من اول يوم لها بالحياه ولكنه كبير العائله والمؤتمن عليها من قبل الجميع... ماذا يفعل وهو يقتله العشق والشوق كل ليله
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
حينما يتقابل الجحيم بـ جحيمه
قد يُسبب دمارًا عنيفًا
وقد ينبثق منهما الحياة
هو فهـد آل نصـــار، عنيد وصـارم، صفتــان دفع ثمنهمـا باهظًا، لكنهمـا كانتـا خلف الكثير من مكاسبـه، ما أراد شيئًا إلّا ونالـه، لم يعرف معنى الحب، أتت هي بـ قوتهــا وشجاعتهــا إلى حياتـــه بإرداتهــــا، فـ سرقت قلبــه، ستقتحم المصائب والأعداء حياتــه بسببهــــا، ولكن تلك الحورية المغويـة التي لم يرغب بسواهـا أبدًا كانت لعنتـــه، فـ اقتسره ''قهره، غلبـه'' العشق.
"سيف النصار"
****
هي وحيدة تمامًا، على الرغم من الألم الحـارق الذي بداخل قلبهــا، إلا أنهـا أظهرت قوتهـا دائمًا، الجميــع يُريدُ قتلهــا، حتى أقرب الأشخاص إليهــا، فـ باتت سجينــة ظلــه بل عشقـــه، حتى أصبح فهد آل نصــار هو الوحيد الذي تربع على عرش قلبهــا.
"كارما عزيـز"