رومانسى كوميدى هذه القصه درب من الجنون حقا لن اتفوه بكلمه فقط احكم انت ولن تندم علي قراءتها ومن يقرأها سيحتفظ بها الي الأبد ويقرأها الف مره ومره هكذا قال لي من قرأها
منذ طفولتها وهو امام عينيها.......تاركا بصمته بأدق تفاصيل ايامها......تعتمد عليه كليا .بأبسط أمورها..كان كظلها.........كحارسها الشخصي بالمجان.طالما اعتبرته اخا وصديقا ......تبوح له بكل أسرارها.....تطلب مشورته دوما وتعمل بها.............تعتبره نعمة ربانية وجدت بحياتها.......لتسهل عليها....اصعب الامور..........فاحترمتها وحافظت عليها.....
وحين قرر قلبها البحث عن الحب.....لم يكن هو فارس احلامها...............
هكذا ظنت......ودفعت ثمن ماظنته غاليا.........🔹🔹🔹🔹🔹💘💘🔹🔹🔹🔹💘💘🔹🔹🔹🔹 🔹💘💘💘🔹🔹
البعض يعتقدون ان القلب سمي قلبا لتقلبة ....مابين الحب....والكراهية....؟؟ لكني اعتقد ان الحب الحقيقي ﻻيتحول مع الايام ابدا.... و هنالك فرق بين الحب....والاعجاب...والتعلق.... ولنتعرف علي الفرق بين جميع هذة المسميات دعونا نبحر عبر الكلمات...الي عالم الرومانسية والحب
باريج الازاهر...وعطر الرياحين...بهدوء الليل وتنفس الصباح... بتالق البدر وتشابك النجوم بحركة الكواكب بعسجدية الامل وحلاوة اللقاء اعود والتقيكم في روايتي السابعة...بكل الحب..واتمني ان تنال اعجابكم ورضائكم
حبي واحترامي♥♥
.Fadia..
رومانسية جريئة للكبار
ربما لن يكون هنالك معني للحياة لولم تتناغم سمفونية الحانها مع ايقاع خطوانتا الراقصة علي هارمونيكا الحب
كلاهما كان يعرف ان اﻻخر هو قدرة مهما تباعدت طرقاتهما
كانت تعلم انة يحبها ولكنها تشك انة ﻻيهتم بها ويخونها
كان يعرف انها تحبة وحبييها هو لكنة علي يقين ان حبيبتة مجنونة
رغد الصياد اصغر ابناء سراج الدين الصياد عاشت لسنوات طويلة ترتدي ثياب صبي وتعامل معاملة صبي...حتى تخلت نهائياً عن انها انثى... هل يطرق الحب باب قلبها وتقبل ان تكون انثى خاضعة رجل ما؟؟؟؟
ام تشهر سيفها بوجة الحب؟؟
رواية مشتركة بقلمي فاطمة حمدي وأميرة الشافعي
المقدمه ...
أحبته دون أن تراه ، مجرد سماعها أخلاقه تمنت أن يكون فارسها الذي لطالما حلمت به وتمنته في أحلامها، وعند التلاقي كانت الصعاب ولكن عزيمتها تحدت كل الصعاب لتتخطاها وتصل إلي مرادها رغم أنه إبن خادمه وهي سليلة عائله ، ولكن...
ولكن هي لا تعرف أنها وقعت في براثنه ، ليذيقها العذاب ، ويمتلكها إمتلاك، ليجعلها تندم ألاف المرات أنها في يوم تحدت كل شئ في سبيله ولكن هل سيدوم العذاب ؟؟!