المقدمة
*******
دفعت كل منهن ثمنً لذنبً لم ترتكبه... كما دفعوا هم سنوات عمرهم يُصارعون الماضي بظلامه.. مروا بحياة بعضهم كالصدفة العابرة والصدفة لم تكن الا بداية جديدة... بداية لطريق جديد والمحظوظ هو من تكون بدايته نحو النور .
حاليًا الجزء الثاني من رواية الطاووس الأبيض
تدور أحداث ال رواية في أجواء شعبية محاكية للبيئة المعاصرة
بين الحب والكراهية خيط رفيع ..
محوه لكليهما، يعني حدوث المستحيل ..
وفي خضم الصراعات، انطلقت شرارات الغرام ..
فأيهما يُكتب له البقاء
القُرب أم البُعاد؟
#منال_سالم
"مين؟! آدم رآفت؟ استحالة أشتغل معاه.. أنتو مسمعتوش الناس بتقول عليه ايه وسمعته عاملة ازاي؟ لو مكناش في بلد شرقي كان زمانه ممثل إباحي.. طب مسمعتوش إدعاءات الإغتصاب والتحرش اللي نازلة ترف عليه؟ لا لأ.. ما تقولوليش إني لازم أشتغل معاه.. يعني أنا بعد ما أتعرض عليا أشتغل مع ممثلين كتير مشهورين وناجحين ترسى في الآخر على آدم رأفت، أنا مش هانزل للمستوى ده أبداً، مش هاشتغل معاه حتى لو ده الحل الوحيد قدامي!!"
ماذا تفعل لو كل ما بنيت حولك ضاع في لحظة؟؟ ماذا لو أن مجهود سنين ضاع هباءاً؟؟ ماذا لو تعرضت للخيانة من حب دام لأكثر من سبع سنين؟؟!
هل ستواجه شيرين كل هذا أم ستنسحب وكأن شيئاً لم يكن؟ هل ستنجح في العودة مرة أخرى بعد اتهامها بالسرقة من حب عمرها أمام العالم كله؟
هل ستقبل العمل مع الممثل آدم رأفت المشهور بأنه زير نساء كمديرة أعماله؟؟ هل تستطيع النجاح معه خاصة بعد قضية اغتصاب من خطيبته السابقة؟؟!!.
*تحذيــــــر هـــــــام*
هذه القصة من وحي خيالي ويرجى عدم اخذ أي تفاصيل ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون موافقتي.
بدأ النشر ٥/ ٧/ ٢٠١٧
انتهت ٨ / ٩ / ٢٠١٩
الجزء الرابع
مواعيد النشر الاثنين والخميس من كل أسبوع
تعد الرواية الملحق الخاص بثلاثية الذئاب التي نشرت الكترونيًا عام 2016 وورقيًا عام 2018 ...
تبدأ الأحداث م ن نقطة معينة بعد مرور عام على زواج الثنائي الشهير "أوس" و"تقى" لنغوص معهما في تفاصيل حياتهما بعمقٍ
الرواية تضم مزيجًا بين الواقع والخيال في حبكة مثيرة وشيقة..
الرواية حصرية على صفحتي (قصص وروايات بقلمي منال سالم) على الفيس بوك، وكذلك موقعي بالواتباد ..
غير مسموح بنشرها إلا بعد موافقة شخصية مني ..
#منال
#منال_سالم
"هل لي أن اعلم ما الذي فعلتِه؟
كيف ترفضين الزواج من إسلام؟
ألا تعلمين ماذا فعلت لكي يقبل الزواج بكِ؟"
شعرت بقبضته القوية على ذراعها، همست متأوهة بألم، تحاول تحرير ذراعها دون جدوى..
تجاهلت ألمها عندما سمعت توبيخه لرفضها لإسلام، برقت مقلتاها بالتحدي، هتفت ببرود مستفز:
"ماذا؟
ألا يحق لي اختيار شريك حياتي؟"
"ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟
أي شريك تودين اختياره؟
ستجننيني".
حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار
الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة