# 1 schizophrenia
# 1 خطف
لا يمكننا التَنجُم فى ما تُخبئة لنا الحياة و اكبر مثال كان من نصيب إيملينا ستون...المحاربة كانت الشئ الوحيد الذى عاشت عليهِ سنواتها و لم تكن احلامها تتجواز حدود الخروج من سجنها و ليتها علمت انها فقط البداية لسجن اكبر... لم تفكر فى العيش مع مسوخ العاشقة لذلك اللون القرمزى الذى يُقطر من اجساد ضحاياهم العفنة ...الابشع انها لم تتخيل انها ستقع فى عشق ذلك الحوش البارد الذى رأى ما لايجب لطفل رؤيتة فى صغرة ، ذلك القاتل المختل الذى يعيش فقط حتى يستمع لصرخات ضحاياه و هو يمزقهم اجسادهم منصتاً إلى ترجياتهم و كأنها سينفونية تطرب حواسة، كان على استعداد اقتلاع قلبهُ إذا شعر انه سينبض او ان هناك مشاعر انسانية داخلة ، لم تظن انها ستصبح محل هوسه و جرعه المخدرات التى تسرى فى دمائه ، فلم تكن اقل منه فى الجنون بل كانت مختلة ، مخادعة ، مريضة ، قاتلة و فوق كل ذلك تعيسة ذات ماضاً جعلها حاملة لشخصية اخرى تقاسمها جسدها ، ولدت تلك الفتاة لتعانى فقط مع شخصيتها التى تكرهها و حاملة لها ثأر ارهقهما...دائما ما كان الحب من نصيب الملائكة لكن العشق خلق ليكون هدية للوحوش...
تحتوى القصة على بعض المشاهد و الالفاظ التى قد لا تُعجب البعض
" أيمكنني تقبيلُك؟.."
همس وفي اللحظة التالية حصل الإنفجارُ العظيم.
-
في عام ٢٠٢٠ وبعد فترة طويلة من معرفة العالم سر المتحولين وكونهم مخلوقات حقيقية غير أسطورية تتجه المستذئبة ألبا وتوأمها ديلان إلى أكاديمية أوبتيموس طلباً للحماية، حيثُ سيدرسان ويتعلمان كيفية المدافعة عن أنفسهم أمام البشر.
لكن ألبا تحملُ في جعبتها سر ما، وأكاديمية كتلك مليئة بالأسرار، لكنها لا تتركها مخفية لوقت طويل.
خلف جدران عتيقة ووسط العديد من الطُلاب.. تعمّ الفوضى وينكسرُ النظام.
المقدمة
عائلة من أكبر عائلات القاهرة كانت تعيش كقلب واحد محبين لبعضهم إلي أن تأتي عدوة تكون سببا أ دمار الجبابرة نعم فهذا هو لقبهم لأن قوتهم جبارة لم يستطيع أحد تفرقيهم ولكن دوام الحال من المحال تفرقوا وألم يجتاح صدر كل واحد منهم فهل سيظلوا مفترقين أما أن للقدر رأي آخر ؟!
وهل فرقتهم حقيقة أم مجرد ظاهر للأعداء؟ !
هي فتاة لديها اكبر واشهر شركات العالم عمرها صغير لاكن نجحت باشياء كبيره جدا هيه غامضه جدا لديها ماضي لايعرفه احد الى شخص واحد وذالك سوف ياتي بلقصه من الخارج تبدو كانها غروره و لديها كل شي يحلم المرء و بعض النساء يحسدونها على قوتها ونفوذها لاكنها هشه و مريضه من الداخل ولا احد راها تبكي الى هذا الشخص الذي سوف ياتي بلقصه بعدين (اندمجت بلقصه لدرجه نسيت اقول اسمها😅😅) اسمها ليلى من اصول عربيه امها عراقيه و اباها بريطاني اهلها يعيشون بالمانيا اما هي تعيش في لندن (برايي معلومات كافيه و كثيره وروحت طعم القصه شويه 😅😅)
...
هو بارد امام الجميع ولاكن في قلبه طفل صغير اخذ منه العابه و تركوه يبكي وحيد لديه ايضا شركات كبيره و مشهوره هو امريكيا الام و اباه بريطاني والده لديه صديقا يثق به ثقه عمياء و هو اب ليلى لاكن بعد انتقال عائله ليلى الى المانيا لم يتلقا اي خبر منه اي من عائله ليلى لنرجع لذالك البارد..اسمه اليكساندر (Alexander) وهو اسم الماني و نمساوي
فى مكان من أجمل الأماكن بالعالم طفله صغيره فى العاشره من عمرها تبكى بشده
- يعنى انت خلاص كده هتسيب الملجأ ومش هتيجى تانى ؟
- لأ هاجى أشوفك كل شويه أنا بوعدك ، بس متعيطيش عشان مزعلش منك
- طب انا هقعد مع مين مش احنا صحاب واحنا متفقين مش هنسيب بعض ياادم .!
بكى أدم الصغير وهو يبلغ من العمر 12 عاما..غصب عنى والله بس صدقينى مش هنساكى أبدا وهدعى اننا نتقابل تانى
- طب خد دى
- ايه دى؟
دى سلسله صغيره عشان تفتكرنى بيها وحافظ عليها ، ومتصاحبش حد تانى وتنسانى ، أما هو فأخذ السلسله منها وهم راحلا الى مكان بعيد ، بعيدا تماما عن الملجأ
بعد 13 عاما يجلس على مكتبه ويمسك بالسلسله قائلا : رغد انا لازم الاقيكى !..
دومينيك نايت، 29, رئيس اكبر شركة ومعروف كأغنى وأقوى رجل في امريكا. وأيضا معروف ببرودته، قساوته ومكرهِ. النساء تتجمع فوقه بينما الرجال ترتعد منه ولا يمسّون معه.
إيمّا جونس، 21، تعمل كمعلمة في مدرسة للطلاب ما بين سن الخامسة والسابعة. ذهبت لأمريكا لتنهي دراستها. وهي إمرأة مسؤولة، موثوقٌ بها وتهتم بالآخرين.
ولكن لا تخطأ معها، لأنك ان فعلت، سوف تتلقى الأسوء.
اقرأ لتعرف ان كانت إيمّا سوف تذيب برودة قلب اقسى رجل في امريكا ام لا، وكيف سوف يلتقيان.
فتاةٌ جميله و لكن شكلها مثل الأولاد و لديها سر كبير ولدت في عائلةٌ مشهوره والدها كان مخرج أفلام مشهور و والدتها لديها شركةٌ كبيره ..
و اخوها الكبير يكتب رواياتٍ مذهله و رائعه ...
حياتها تبدأ بكونها ممثله معروفه في العالمِ اجمعه
في يومٍ من الأيام تذهب لتمثيل فيلم جديد
و تلتقي بثلاثة فتيان يمثلون في
نفس الفيلم ...
من خلال الأحداث المشوقه سوف تعرفون ...
( تأليف خاص )
( على مسؤوليتك )