هو زين الرجال، يعيش لنفسه لا يهمه أحد، يعيش بقوانينه والكل يخاف منه ويحترمه، لم تستطع امرأة أن تخطف قلبه، فمن وجهة نظره الحب ضعف وهو لا يمكن أن يكون ضعيفا.
جاءت هي برقتها وطيبتها خطفت قلبه وصارت هي عشق الزين و زين الرجال ملكا لها.
هي وحيدة قلبها مكسور والكل خذلها حتى أقرب الناس إليها والكل طمع ويطمع فيها، عاشت تحت حمايته و صار ظهرها وسندها وعشقها. عشقت ملامحه، رجولته، شموخه، وقوته. عشقت حبه لها ولم يبقى في حياته إلا هو فقط.
الرواية طويلة من ثلاث أجزاء
نشرت هذه الرواية قبل عدة أشهر عبر منتدى قلوب أحلام ..
وهي الجزء الثالث من سلسلة ( سنابل الحب )
وفي تلك السلسلة ستجدون قصص منوعة عن الحب المفقود الذي يسعى الجميع إليه ، حب ما بين الواقع والخيال ، حب ما بين الحلم والحقيقة .. فأنا تعمدت المزج بين الأحداث حتى لا يصبح الواقع مريراً ، ولا الخيال زائفاً ..
الرواية باللغة العربية الفصحى
..وشكراً للمنتدى على التصاميم والأغلفة الداخلية للعمل
"لقد ولدت والشيطان يعيش بداخلي، انا لا استطيع ان اخبركم باني قاتل، كما لا يستطيع الشعر وحده ان يلهم اغنيه ... لقد ولدت والشر يقف بجانب سريري كالعراب (المرشد) وانطلقت معه الي العالم، ولقد كان معي منذ ذلك الحين... "
هو:يخضع الجميع لأوامره لا يمكن لأحد كسر له كلمة فهو سليم منصور الشافعي ينطبق عليه كلمة رجل بمعني الكلمة لا يقف امامه احد إلا هي ليقول لها
(فها انا قد اتيت لكسر هذا الدلال ولأخضاعك بالقوة لي فأعلمي ان معي لا يوجد دلال و ستكونين لي بأوامري انا)
هي:انسانه مدللة كل ما تأمر به ينفذ دون كلمه نعم فهي ميرال احمد الألفي فهي انثي بكل ما تعني الكلمه لها انوثه طاغيه و دلال زائد ف هل هذا ينفع معه مع رجل صارم الطبع فها هي اتت لتقول له
(لقد اتيت لأخذ قلبك بدلالي فأنا الذي ستعشقها رغما عنك لكن اعلم فأنا انثي لا احد يتحكم بها ف نري هل ستكسر كبريائي ام انا اكسر اوامرك)
قرآت بـ كتاب علم النفس آن الطاقه السلبيه تأتي في حاله التعرض للحوادث او فراق الاحبه آو المواقف الصعبه او آنها تأتي من المحيط او من آشخاص سيئون !
التقت آعينها بـ آعينه شعرت بالخطر يتسرب من كل خليه من خلاياة لها هي ، تشعر بالخوف يلتف حول قلبها !!
ما هذا الشاب !؟ لما كل ما به يصرخ بالخطر وكأن عليها آن تهرب !
سحبت قبضتها سريعاً لاتحتمل تلك الطاقه آبدا
هى فتاة ذات حدس قوى و حدسها لا يخطئ ابدا ذلك ال عُمر به شئ خطر !!
#نورهان_مجدي
مصممه الغلاف : الجميله شهد عبدالرحيم
ممنوع نقل الروايه نهائيا