لم تعد هُنالك طاقة للحديث ، للنهوض من السّرير ، لملاقاة البشر والاِختلاط معهم، لم يعد هُنالك سوى الجحيم ولا أدري ما إذا كنت في الدنيا أم الآخرة ، أنا فقط في معركة مستمرة ، موت مستمر ، وحياة لعينة.
قصههہ عراقيههہ تدور أحداثها في أروقة إحدى الجامعات العراقية في بغداد بين الفتاهہ اليتيمههہ وبطلها العسڪري ذو الطباع الحادهہ فما ستڪون نتيجتها ؟؟
للڪاتبههہ:رسل طالب
رواية ليبية...دات طابع حاد غريب .لرجل رماه الفقر والعوز الي طريق الشمال فوجد نفسه نجما الشمال ... عندما ادرك طريق النهاية زارهو منقد طييف عشق حب اجتااح قلب ميت قلب الصخر وانقده من وسط الركاام ...
ربما كلمه وااحدة ترمي بنا نحو الهلاك كيف نستطيع انقااد انفسنا وانقااد بقايا اطراف متشاابكة وبقايا عائله لاذنب لهم فيما حصل
بقلمي جميلة جاسم....
ما معنى الحب؟
هي الحياة المليئة بالسعادة و الفرح و النور الذي يحي الانسان و يعطيه الامل في حياته ،
وان حدث و احببت ستتمنى ان تعيش معه طوال العمر و لن تتركه ابدا مهما تكون الصعوبات ومهما يحدث سيساندك و يساعدك و سيحمل همك و يسأل عنك ولا يغضب منك و اذا غضبت منه لا يعرف النوم حتى يعتذر منك والاهم ان تكون صبور حتى تفوز به و لا نعيش بدون حب و لا يكمن بالسعادة فقط و انما يكون فيه البكاء و العذاب هو النار الذي يشعل قلب الانسان و يحطمه و من الاسوء ان يكون الحب من طرف واحد و بذلك يكون اكثر عذاب لكن في هذه الرواية سيكون الحب جنوني و فيه العذاب و أما النهاية الانتصار بالحب او ستنتهي بالبكاء .أو يستطيع الحب ان يطرق قلبك و تكون فيه السعادة و من جهة اخرى يستطيع ان يكون فيه الألم و الوجع اما ان يكون البعد على الحبيب او العذاب من العائلة .......