لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومعاقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !!
هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟
وحبها له هل سيحدث ؟
فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه .
ساسندرا وأشهب
بداية : 5.2019
نهاية : 12.9.2019 خميس
اولا:كنت مجرد غريب
ثانيا: اصبحت شبه صديق
ثالثاً: اصبحت افض ل صديق
رابعاً: اعتدت على وجودك
خامساً: اصبح يومي كله عباره عنك
سادساً: احببتك سرا ولم اخبرك
سابعا: احببتك من كل قلبي
ثامنا: اعترفت لك بحبي
تاسعاً:لا اعلم هل تحبني ام لا
عشراً: انا احبك
آنين .. لجين .. ولين
ثلاث فتيات جمعتهم المصادفة ليصبحن صديقات لم يفترقن عن بعضهن لثماني سنوات واجهن فيها المصاعب
الضغوط المشاكل والتحديات ثلاث فتيات بقلب واحد ورأي واحد ويد واحدة عبروا تلك السنوات وكلهم أمل
وإشراق وطموح بلا حدود تشابهن في الكثير من الأشياء في واقعهم في ملامحهم وفي طباعهم وحتى في
طموحاتهم وأحلامهم
مُدمرين
صَاخبين
بَاردين
قُساه
مُثيرين للشّغب
خَارِجين عن القَانون
هذا ما تسعى مدرستنا إلى طمره
هؤلاء المراهقين الذين إتخذوا الطريق الخاطئة
سوف نقوم بتقويمهم بأشد الطرق و أسوءها
حتى تختفي هذه الفئة من المجتمع تماماً
شعار المدرسة :
°•بترتيب و إنتظام سنشحذ سيوفنا نحو التميز•°
لا احلل الاقتباس او السرقة
و اذا كان هناك تشابه بالاسماء او الاحداث فذلك فقط محض مصادفة لأنها كلها افكاري..
@xxsuji18
تستيقظ فجاة ....لتجد نفسها تحت مسؤولية اختها واخيها الصغير اثر وفاة والدها بمرض القلب ، بينما مازالت في ادراج سنوات المراهقة
لتضطر للحصول على وضيفة و الدخول للقصر بطريقة او بأخرى ، كيف ستدخل الى القصر ؟ والاهم من ذالك مالعواقب التي ستواجهها خلال رحلتها الطويلة نحوا النضوج ..؟
تعرفون اكثر على ميرا عند متابعة القراءة
أنت تحب الموت، تحب هذا الشعور الغريب الذي يخالجك كلما ترى المقابر ليلًا..تعشق عبق التراب و الهواء البارد ذو الطابع القاسي. ولهذا فانت تقف ها هنا.
تشيح بنظرك عن الحياة من خلف ظهرك بينما تفتح صدرك للموت.
أنت تحب الموت ، أنت تعشقه.
ولكن هل الموت يحبك ؟
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜