كتب والدها وصية سرية قبل وفاته، وحين كُشف النقاب عنها أدركت أنها تمتلك عائلة أخرى، لا تعرف عنهم شيئًا، انتقلت من بلدتها، إلى حيث تمكث العائلة، وكانت الصدمة التي غيرت من مسار حياتها كليًا ..
رواية اجتماعية مستوحاة من الواقع .. تبث المشاعر الإنسانية المختلفة
#منال
#منال_سالم
نشرت في احتفالية عام 2018 على الفيس بوك
النوع قصة قصيرة، رومانسية غربية أكشن
التقى بها في حفل تخرجها، لكنه أفسد عليها فرحتها، وفي لحظة مفاجأة بات حارسها الشخصي، ترى هل ستقبل ذلك أم يتأزم الوضع بينهما؟
#منال
#منال_سالم
هاي انا اسمي ليدي انا فتاه في ال18 عام انا ابنة اكبر رجل اعمال في انجلترا وانا متفوقة في مدرستي وانا انوى ان انهي الثانوية بتفوق لانى اريد ان اكمل دراستى بالخارج وانوى ان اكملها بكندا وسبب حبي لكندا هو انها فيها فناني الوسيم المفضل اكثر مطرب بوب مشهور وهو يدعى Justin bieber كم اتمني ان اراه ولو حتى نظرة من بعيد
ثم إنَّ الذكريات البائسة شديدة الثبات، وهذا بالضبط ما يجعلها ذكرياتٍ بائسة..
"قد أغرقتِني بحبك، أنا لم أرغب يوماً بالنجاة.."
استثنائية
"مارسيل بلوتار" "فينو س بريستون"
R.M
"لا تلعبي معي يا صغيرة، فأنا ألعب بعنف."
كانت تلك الكلمة التي هددني بها لأتوقف عن اللعب معه، ولكن لم يكن باليد حيلة ، فمند أن بدأت تلك اللعبة لم تكن لتتوقف أبداً..
لا يوجد طرف فائز، لعنة الخسارة ستطارد الجميع!!
أحدٌ ما سيكون الضحية أكثر من البقية، كنت ذلك الشخص ببساطة..
"أنت تلعبين لعبةً خطرة، وأنا لاعبٌ خطر."
"أحبك..بعدد الأخطاء التي ارتكبتها !"
لا يمكن إيقافه..
"ميران بلاك" "دليار آشبر" "أياندا روسو"
R.M
رواية اجتماعية
فتحت البيانو تحسست موضع اصابع امها لاطريق لمس امها الا تلك
تقابلت اصابعها مع اصابع بيانو امها لاول مرة منذ مايقارب العشرون عام
لم تشعر الا وهي تعزف ببطيء معزوفة شوبان العشرين
تليق بها بين طياتها تحمل ذكريات الماضي
يوما ما كانت ترقص وهي بالخامسة من عمرها علي وقع نغماته
انسدل الصمت بوسط المقطوعة عندما تذكرت كم كانت اللعينة تحب تلك الموسيقي
تذكرت حبها لشوبان ولمعة عيناها عندما تعزف لها احدي مقطوعته
اصبحت حركات يديها سريعة غاصبة كلما تذكرتها
انتهت برنات هادئة سريعة ورنانة رفعت عيناها المغرورقة بالدموع لتراها تقف امامها مجددا
البداية 30/10/2019
النهاية 3/5/2020
أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عدوًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعرف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟