انا تلك الفتاة التي لا أومن بوجود الحب نهائيآ ...عهد...
انا ذلك الشاب الذي لا أومن الا بحبها ....أسامة....
كيف سيستطيع اسامة تغيير نضرة عهد عن الحب
تابعوو القصة تعرفون
قرأءة ممتعة
(( باللهجة العراقية))......
لا احلل لأي شخص بأعادة نشر القصة بدون ذكر اسم الكاتبة
صورة الغلاف من تصميم _zahraa_sa_ حسابها في الانستغرام
للكاتبة: Lamar Alzankna
*القصة واقعية
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...