kawthar1ink
- Reads 322
- Votes 40
- Parts 22
حين انهارت عهود السلام، وتبدّلت المواقف، وجدت مملكة نفسها وحيدة في وجه عواصف الخيانة. وحدها مملكة بعيدة بقيت خارج الصراع، لكن دعمها بدا مستحيلاً... حتى قُدّمت أغلى القرابين: زواج ابن التاج بابنة الغرباء.
زفاف لم يكن حبًا، بل حيلة للبقاء.
وفتاة لم تكن عروسًا، بل أميرة هاربة إلى من ظنته ملاذًا... فخانها وكان خنجراً في خاصرة الوطن.
الرهان الأخير صار رهينة، والعدو صار مشتركًا،
وعلى الأمير أن يختار بين الواجب والقلب، بين الصمت والسيف.
"حب، تاج، سيف" -
رواية تنبض بالمشاعر التي وُلدت قسرًا، فتحولت إلى قدر،
عن ممالك تتصارع، وقلوب تتآلف،
عن حكاية كُتبت على حدّ السيوف، وذُبحت بالعهود.