لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
فتاة تبلغ سن السابع عشر يتيمة منذ سن العاشرة عاشت مع عمها وزوجته وابنه ولاكنها وقعت بالحب مع ابن عمها وهو ايضا تجمعهم علاقة قوية هو في الخامس والعشرين غني ومثير .
ستتعرفون الى حياتهم اليومية بعد عيشهما في البيت نفسه .
فتاةٌ لا تُقهر كتلة من الجليد المتحرك الجميع يهابهه ويخاف منها لاسانها الاذع نظراتها البارده تجعلك تتمنى أن تنشق الارض وتبتلعك ولكن كيف أصبحت هكذا ؟؟؟ ستعلمُ فقط عند قرأتك لروايه تزوجت طفلة
بقلميQWERTY.
اما الآن فلديك خياران اما الموت ...ثم اخذ نفسا عميقا مستمعاً لصوت ضربات قلبها الخائفه وإما البقاء تحت سلطتي حتى الموت !
نظرت له بخوف والدموع تنهمر من عيناها الخضراوتين وتقول ل ل لكن انا لن أخبر احد أرجوك اعدني لوالدتي اعدك اني لن اخبر احد بما رأيت لقد كان كل شيئ صدفه اقسم انني لن ابوح بشيئ فقط اريد العودة للبيت ستقلق والدتي الان ارجوك...
كان كريس ينظر لها بعينين هائمتين كان يستطيع تركها لتعود للبيت وكان على يقين بأنها لن تخبر احد ما رأت فخوفها وارتجاف جسدها كانا كفيلان بتيقنه من هذا الامر الا انّه قد اغرم بعيناها وبات يردد انها له ولن يجعلها لغيره فهي فقط من تحركت مشاعره اتجاهها وايقن ان لا احد سواه سيمتلك قلبها ...
انتِ ملكي شئت ام ابيت !
هذا هو كريستيان ولدفر رجل الاعمال الشهير من اغنى اغنياء العالم يهابة الكبير والصغير ويعرف بعدم رحمة هو مثال اخر للشيطان بقسوته فمن يعلم ان وراء رجال الاعمال هذا اكبر تاجر اسلحة ومخدرات وقاتل عديم الرحمة.
" أنا وصديقاتي نعتبر اﻵن خريجات من الثانويه
أتيحت لنا فرصه للسفر خارجا
فلم نصدق $
كهديه من معلمتنا المحبوبة
كانت خدعه منها لأخذنا من هنا
كنا فقط بضائع ونحن لا نعلم!! "
■■___________■■____________■■
《 قصصنا وحياتنا تختلف عندما نعيش مع فتية ويبدأ شيءٌ بيننا يسمى بِ(الحب)♡° نتعلم الكثير◇ نضحك ♧ نحب》
♧●♧●♧●♧●♧
شخصيات مقتبسة من الحقيقة
{ هذه الرواية إهداء لأعز مجانيني صديقاتي ❤}
لا أستبيح نقل أو نسخ محتوى الرواية إلا بأخذ الإذن من الراوية لأن غير ذلك سيعرضك للمسائلة القانونية ..♡
فتاة في عمر الزهور تعمل في ملهى ليلي ، تصدم في ليلة من الليالي ب ورقة بيضاء في حقيبتها تحمل عبارات بالدم " أذهبي ل الشارع الخلفي من طريق 3 - g " !
رجفت يدها البيضاء الصغيرة ب خوف ! لكن هي اشبه ب قطط الشوارع ؟ ليس لها صديق او قريب لكِي يفعل لها مزحة او ماشابه ؟ ...
من هنا تبدأ قصتي
........
تمأيل جسدها و خلاخالها باعثًا نبضا في قلبي ، تناثر شعرها الاسود مغريًا العيون ، ضحكتها التي حاربت في وهج النهار لتستقر بقلبي ، عيناها اخترقت روحي منغمسه داخلها
عاشت بين احضان اخاها لتعيش لاجله احبت ما تفعله رغما قسوه الحياه و تعثر طريقها
كيف؟ و ماذا؟ و متي؟
اسئله توارت في قلبها بعد مقابلته
طيبه ، حنان ، اخلاق
ماذا لو اجتمع بهذا الشخص كل ما فقدته هل هو حب ام فقد شيء كانت تريده
هذه القصة كانت موجودة في الواتباد من قبل لكن حذفة لذا قررت نشرها مرة اخرى و هي ليست من كتابتي بل من كتابة محبوبة 1 في منتدى الغرام و هي قصة تجنن بمعنا الكلمة
شاب وسيم و مغرور وغني يقرر الانتقام من بنت عمه الفتاه الفقيره والرقيقه واللطيفه والتي تحبه من طفولتها لكنه يرفضها و يكره شخصيتها و يكسر قلبها ويتزوجها لتصبح زوجه ثانيه لأن بنظره استغلت ابوه في سرقت أموالهم .. ف يعاملها بقسوه ويعذبها ويبكيها.. ويقف في صف الجميع ضدها برغم توسلاتها أن يساعدها لأن ليس لها أحد سواه
لكنه يخذلها ويتمادى حتى ......!!!!!!!!!!