مسكين قلبي كم تعب من تجاهلي وصدي..
بل مسكين عقلي كم يواجه من حروب.. كلما اشتدت معارك أفكاره أخرج موصدة الباب على نفسي وأتركه ليتفاهم معها! وكلما تم استدعائي ادّعي الصمم أو أتفرج كغريب من بعيد!!
في عالمٍ قاسٍ يكتنفه الروتين، تجد آيرا نفسها مجبرة على مواجهة واقع جديد بعد وفاة والديها في حادث انهيار ثلجي مروع.
عندما تبدأ بالسعي جاهدة للتأقلم مع حقيقة حياتها الصغيرة محاولاتها تتعثر إثر تجرؤها على تجاوز قوانين غامضة لم تكن تدرك مغزاها وفتح أبواب كان من الأفضل أن تبقى موصدة، لتكشف لها وجهاً آخر للحياة؛ حيث البشر بلا رحمة، وأنياب الذئاب الدامية تتربص.
تمت في 2016 وأعيد كتابتها في 2024