مرت بتجارب جعلتها تخاف من الجميع..لا تخرج بالسنوات من المنزل بينما هو لم يترك شيئ لم يفعله عاش جميع انواع المخاطر بهدف التمتع بالحياة..يمتلك قلب من حديد جعله يكره الضعف والضعفاء حتي التقي بها..ليخلق من تلك الضعيفة انثى يفتخر بها..جعلها تعيش تلك الحياة التي دفنتها اسفل خوفها المذعوم..لترا وتعيش اشياء لم تفعلها يوما
في حفل زفاف حبيبها السابق ، أخ العروس يقع في حُبها من النظرة الأولى...، وهو شاب شقى . البطلة تقول: لماذا لا أستحق رومانسية عادية
التصنيف: رومانسي ، شوجو، دراما
____________________________
الحقوق محفوظة لمترجمة
ناقلة فقط
مقدمه❤
لا تعلم اين ومتى تحصل على نصفك الاخر؟؟
لو كان نصفك الاخر من غير بلدك وبينكم حب قوى سينتصر حبكم على بعد المسافات❤
ولكن؟؟ماذا لو من غير دينتك اينتصر الحب؟؟؟
ولو اقنعك عقلك بفعل الصواب واختيار دينك والبعد عن من احببت بل من عشقت💔 هل يتنازل عنك من عشقكك وجعلك نبض قلبه❤
ماذا تفعل عندما تعشق شخص وقح من المستحيل ان يستسلم او ينهزم فتقع اسير لحور صدفه جعلتك تقع ب
عشق الحور💔💔💔
////////
حور الهادى:بنوته جميله رقيقه لاب مصرى مسلم وام مسيحيه فى تانيه كليه اثار بتتكلم اكتر من لغه هويتها السفر بتسافر بره وجوه مصر كتييير جدا عايشه مع مامتها واخوتها اصغر منها تؤام حلا وهنا من عائله مرموقه❤❤
/////////
جايكوب(جاك):دكتور جراح بأنجلترا 31سنه يهودى الديانه لام واب يهود متشددين وسيم لدرجه مهلكه شديد وصارم وعنيف لابعد الحدود ولكنه يتمتع بثبات انفعالى عالى وبروود تام وبيتكلم اكتر من لغه منهم العربيه ولكن بالفصحى
باقى الاشخاص هنعرفهم فى الروايه❤❤
///////////
اقتباس❤❤❤
حور:بتتكلم برقتها المعهوده فى التليفون ايوه يامامى انا داخله الاسانسير باى قبل ما الاسانسير يقفل كان داخل جايكوب واول ما حور شافته شهقت جامد جدا ووشها جاب ميت لون وقلبها بيدق بعنف شديد انت بتعمل ايه هنا وعرفت بيتى ازاى ورجعت بضهرها وهو عطل الا
حاصلة على المركز الأول في الدرامي بتاريخ ٣١ مارس والمركز الأول شجن في تاريخ٢٣ مايو
أحتللت دهاليز قلبي بسهولة مهلكة.....
للوهلة الأولى ظننت أن الغرام لم يحتل قلبي يوماً
ولكن أحتلالك مغاير لتلك المعانى فأصبح يروق لي
لم يكتفى أحتلالى لمرة واحدة
فهو ماكر واوقعنى بين طيات الغرام مرتين....
والآن استطيع البوح بأن لغرامك وميض خاص....
¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
ما فائدة البكاء وقلبها تحطم إلى أشلاء؟
تراه ماكث أمامها يريد البكاء على حالتهم تلك، يريد شن المعارك مثل معارك قلبه يريد تغطية جسدها من أثر ملابسها الممزقة ،وهم ينظرون إليها كالوحوش
ينظر إليها وكأنها النظرة الأخيرة
نظرة حملت الكثير والكثير من المعانى ،نظرة وداع... إشتياق ...خذلان... عتاب ،أيهما يقصد بتلك النظرات
ولكن النظرة الغالبة هى تشجيعها على قتله، حَثها على إنقاذ نفسها ،وإنقاذ ابنها ،الوقت سينتهي ،سترى ابنها يموت أمام عيناها ،كيف تتحمل رجاء ابنها بأن تنقذه،كيف تتحمل قتل زوجها أمانها بيديها
وهي التي لم ترحمه وسددت له الاتهامات ،باقي دقيقتين لا يوجد مجال للتفكير ،وهو يشجعها ان تصوب عليه ذلك الرصاص اللعين،أغمضت عيونها بمرارة كيف يطلبون منها قتله وهو الذى انقذها ،كيف لهم ،أمسكت السلاح في يديها المرتعشة ،تراه يحسها على قتله كيف تفع
غاضب... قاسٍ... متعجرف..
ينظر للحياة بمنظور آخر لا يتقبله غيره
قوته تفوق الجميع.... دلف حياتها منذ أن بدأت
أجبرت على الغضوع للأوامر الخاص به
.........
الحب أنفاسي والعشق قوتي
أحببت جبروته وقوته
عشقت صرامته وغضبه
أدمنت كل ما يفعل
أصبح جزء يتجزأ من عالمي
ولكن أنا من أكون بالنسبة له
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟