منى تعمل لدى رجل أعمال ثري، أحبته بصمت لسنوات، بينما ظلّ ينظر إليها كدمية يتسلّى بها لا أكثر. وعندما اقترح زواجًا صوريًا، بدأت بينهما لعبة خطرة تتداخل فيها السيطرة بالرغبة، وتتحول فيها المشاعر إلى اختبار قاسٍ لا يعرف الرحمة.
رواية للبالغين فقط.
فتاة متواضعة الحال لا تملك في الحياة سوى برائتها وأحلام وردية قد تكون عادية لكل الفتيات ولكن بالنسبة لها وبالنظر لظروف معيشتها الصعبة بعيدة المنال؛ وجدت نفسها فجأة محاصرة من متجبر يملك السلطة والقدرة اخضاع الغير، مع المال الذي يشتري به كل شئ، اذا مالذي سيحدث معها؟ وكيف تستطيع المقاومة في مواجهة غير متكافئة من كل النواحي؟
أرجوا عدم النقل والأقتباس
جميع الحقوق محفوظة لبيدج بنت الجنوب وجروب قصص ورويات بنت الجنوب
وضعها القدر تحت رعايته، لتستنجد به من غدر أعز الأحباب لديها، من أجل حمايتها، متعشمة في رجولته كي يساندها، حتى تسترد حقها وما سلب بخسة منها، ولكن ما لم تحسب حسابه هو أن تقع اسيرة بين يديه، وقد اغراه الطمع في فتنتها، يريد الاستئثار بها ، يختلق الحجج والأعذار كي تتتقبله، رغم أنها لا تجد سبيلًا غيره.
إذن ماذا سيكون فعلها معه؟
ليست الحكايةُ عن حبٍّ عابرٍ يذوب كالمطر في التراب،
بل عن عشقٍ قُيّد بسلاسل العُرف،
ووأدته كلمةٌ نطقت بها الأفواه قبل أن يصرخ بها القلب.
في ديارٍ حيث تُرفع "النهوة" فوق كلّ رغبة،
وتُقطع بها الأقدار كما يُقطع السيف في الليلة المظلمة،
يقف الشيخ عيّاش شامخًا كجبل،
لا يرى في الحب إلا مُلكًا يَحرسه،
ولا في المرأة إلا عهدًا لا يُخان.
لكن وراء صوته الجهوري،
تئنّ أرواحٌ تبحث عن خلاص،
وتتصادم القلوب بين طاعةٍ للعرف
وصرخةٍ للحرية،
لتولد حكايةٌ لا تنتهي إلا بالموت...
موت العاشق، أو موت الحلم.
#الكاتبـة نيروز الكربلائيـة . 🖤
نظره واحده فقط واصبح ملفوف حول اصبعها الصغيره
نظره واحده فقط وملكته فكان مستعد للتضحيه بحياته من اجلها
نظره واحده وعشقها حد الجنون
كان يبلغ العاشره عندما شاهدها لاول مره طفله تبلغ الشهرين فوقع صريع هواها وكتبها على اسمه
ولكن هل سيكتب لحبهم الحياه
ام ان للقدر تقدير اخر ؟
هل سيكون حبهم قوى ليتغلب على الصعاب
ام هو هش وسينكسر مع اول قطره من الغيث
دعونا نتابع الجزء الثالث من سلسل قلوب حائره
مع ظافر الراشد والين السلاب
( الجزء الاول هو قلب من حجر - والجزء الثانى هو قلب خائن )
اتمنى لكم متابعه ممتعه
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه تنسيم القاضي
صفحه الفيس بوك الخاصه بالكاتبه بأسم (رواياتى& تسنيم القاضي)
**ملخص**
حينما يشتد الظلم ويختفي النور وتضيع الحقوق ويموت الضعيف قهراً، حينما تتأخر العداله وتهضم الحقوق وتصبح السلطه لأصحاب النفوذ،حينما تموت الإنسانيه بقلوب البشر ويصبح الجميع ذئاباً ويتحول المجتمع لغاب ويصبح البقاء للأقوى
حينما تكن العادات والتقاليد هي سبب من اسباب دمارك ونهايتك وتحطيم احلامك حينما يصبح الجميع قاضياً وانت هو المذنب والمحكوم عليه بالاعدام
هنا فقد لأبد من التغيير
لابد من المقاومه
لابد من الحرب
وانتم من اشعلتم نيرانها ___ فلا تحاولوا إخمادها والا احرقتكم بلهيبها.
كل حقوق الملكية تخص الكاتبة المبدعة // ريهام حلمي
هى انثى رقيقه وهادئه وبريئه لم تتلوث من شرور البشر والحياه ،فالتقى هو بها وعشقها واقسم ان يدخلها عرينه رغم عنها لتكون أسيرة لقلبه