.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
هاني جبت ليكم قصة أخرى من كتاباتي بطبيعة الحال فيها الرومنسيه و سفالة ( وغار عتارفو عرفتكوووم سافلات ههههه) المهم احبيبتي تفاعلوا باش تحمسوني نلوح البارت حيت والله زوينة المهم ألا بغيتو بطبيعة الحال الا مابغيتوش هاانيتون و سما صااافياتون ...غانلوحها فالانستا و أما غانلقا المتفاعلات ....المهم نخليكوم تعرفو علا القصة
وحاجة تانية ممنوع تهز القصة بدون دكر اسمي انا الكاتبة لي هو afaf_el_hed ....و بدون ادن ... انا ماغنمنعش حتا شي وحدة من أنها تهزها ا بالعكس شرف ليا مي تقولها ليا و تدكر اسمي صاااافي