عندما يلتهمك الفقر ويصفعكَ اليُتم لن تجد أمامك مفراً سوى أن....
قال لها وقبل أن يُكمل تلقى منها صفعةً ازاحت بوجهه عن الأفق وسُمع صداها في جميع أرجاء القاعة....
"كيف تجرؤين" قال لها وبحركة واحدة أشهر كلاهما المسدس باتجاه الآخر والبرود يعلو وجه كلٍّ منهما عمّ الصمت لثوانٍ قليلة ثمّ......
احبها، عشقها، فأنقذها من سواد حياتها...
احبتةُ تاره و كرهتهُ تاره حته رأت نفسها أصبحت تحت رحمتة..
بين أم قاسية وأسد محب اقدم لكم رواية لم تكن أمي (لبوة الأسد)
... قصة حقيقية...
البداية.. ٨/٩/٢٠٢٠
النهاية..٥/١٢/٢٠٢٠
سلام عليكم ....
قصتنا اليوم من نوع مومختلفه وانما بيها نبره مختلفه عن حياة هواي ناس تعكس بالواقع اني شيخ وابن شيوخ وشيخ عشيره من الغربيه وضعي الاجتماعي اعزب وعمري ٢٨ سنه خلصت حياتي بالمشيخة مالت الزلم مامتعمق بالحياة العتياديه عشت حياة كباريه بس بنفس الوقت هم احب ارتبط واسوي علاقات وازوج وهذه حق كل شاب وابوي يلح عليه اله اخذ من كرايبي واني مارهم وياهن احسهن نفس خواتي صراحة طبعا احنه عدنه بستان الي هوة بي بيتنا والمضيف ك شيوخ عشاير احنه يطلع بال ١٧٥٠ دونم بي بيتنا وبيت الاخواني اخوي صمد الي هوة مهندس نفط بس هذه اخوي معزول وختار حياته وحدة وحتى من ازوج تعرف على بنيه ويا بجامعه ودز اهلي عليهم وخطب وزوج يعني حيل مبتعد عن امور المشايخ بقيت اني واني جنت من صغيري الناس تكول عني صاحب شخصيه واروح ويه ابوي للديوان وجنت رجولي وماعندي طفوله عشتها نفس الباقين
بيتنا بالرمادي بيتنا كتلكم ببستان بس بلاحرا احنه بمنطقه شبه ريفيه او قرويه
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
وعدتك الا احبك .. ثم امام القرار الكبير جبنت
وعدتك الا احبك .. ثم امام القرار الكبير جبنت
وعدتك الا اعود و عودت .. ولا اموت اشتياقا و موت
وعدت بى اشياء اكبر منى فماذا بنفسى فعلت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
و الحمد الله الحمد الله..انى كذبت الحمد الله