هو فتوة الحارة لم يطلب منه احد المساعده ورفض دائما ما يساعد الناس لجأت له وطلبت مساعدته فلم يرفض و وافق على الفور لم يعلم ان بدايه المساعده بالنسبه لها هى بدايه قصه الفتوة والجميله.
هى كانت تهرب من بطش عمها واخذها الطريق اليه لا تعلم انه قدرها التى لن تستطيع الهرب منه مهما حاولت اوقعها بشباك حبه وغدر بها لكن عفوا عزيزى انت تتعامل مع مكر حواء استطاعت بمكرها وعقلها رد الصاع صاعين و اوجعته بنفس الطريقه.
البدايه ٢٦/٦/٢٠٢٢
النهايه ٢/٨/٢٠٢٢
ممنوع النشر او الاقتباس بدون اذنى
بقلمى /هاجر النجار
بَعد انتهاء صِلة الدَّم بين أبناء الأُسرة يأتِي الجيل الجديد مِنهم لفتح صفحَات المَاضي مِن جديد وكأنَّ الزمَّان أراد أن يُحي مِن جديد قلوبًا أنهكَها الألم . أبطَال كُتب عليهم اللقاء صُدفة - كما يعتقدون - لينهال عليهم سيلٌ المشاعر المُتناقِض مَابين القَسوة و الكبرياء والحُب والانتقام .
*ملحوظه : الرواية جزء ثان لرواية الحُب الأبدي ، يُرجى قراءتها أولاً لفِهم الأحداث .
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
لطالما تفرض علينا الحياة مسارا آخر غير الذى
كنا نتمناه ثم تزرع فينا مالم نتوقع فى يوم
من الايام أن نكون عليه من خصال وطباع،
ثم ما نلبث أن نتحول إلى أشخاصٍ بوجوه
جديدة وملامح تكسوها تجارب الحياة
وقسوتها، وعندما يعلن الشر انتصاره المؤقت
متفاخرا بسيطرته وجبروته فلن يقابله سوى
انتصار يعيد الحق إلى نصابه وان لم يكن لم
يولد بعد فينتصر الحق ولكن انتصارا ابديا
عزيزا، ليست فلسفة ولا كلاما مزخرفا ولكنه
وعد الله وعدله القائم رغما عن الجميع....